مجال البر مفتوح… وأبواب الخير – لله الحمد- مشرعة…!!
والدين قعّد لنا من ذلك الكثير.. فالدال على الخير كفاعله… والجزاء من جنس العمل… ومن سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة… وذلك فضل الله … والله ذو الفضل العظيم…!!
قالت لي نفسي: ماذا لو قصرت همة المرء فينا عن أن يكون حامل حق….؟؟!
فقلت لها: يكفيه – عندئذ – أن يكون صاحب حق…!!!
فقالت لي: فإن لم يتهيأ له…!
فقلت لها: يعين حامل أو صاحب حق…!! فالمرء منا جندي يحب أن يستخدمه ربه في حمل حق أو دفاع عنه أو تثبيت لأهله…!!!
وجلت في خاطري أتأمل… كيف يعين أحدنا حاملي الحق وأصحابه… فيكون لهم شريكا.. ونعم الشركاء…!!
فمساعدة لأهل الحق بشهادة صادقة (ولا تكتموا الشهادة..)…!!
ولقد أثنى الله سبحانه على دفاع رجال في آيات طوال في كتاب الله .. (وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى قال يا قوم اتبعوا المرسلين…) (وجاء رجل من أقصا المدينة يسعى قال يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من الناصحين)… ونحن نترنم بما فعلوه من خير … فجزاهم الله خير الجزاء
إصلاح بين متخاصمين – ولو بنسج مختلق- إعانة لهما على الصلح…. (والصلح خير)…!!
وتبرعٌ لطالب علم أو عمل أو زواج بمال.. أو وقت أو جهد نافع…!!
نصركَ أخاك ظالما أو مظلوما.. مظلوما بالدفاع عنه… وظالما بالأخذ على يده وثنيه…!!
(يا أيها الذين آمنوا كونوا أنصار الله كما قال عيسى ابن مريم للحواريين من أنصاري إلى الله…)
ما أحلى كلمة الرضا الذي رضيه الله عن الذين بايعوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تحت الشجرة على نصره والدفاع عنه حتى الموت…!!
إعانتك لتائب جديد … بتثبيته وتحبيبه بالدين .. وله شرع الله سهم تأليف القلوب…!!
أثن على من ترك قبيحا… كالتدخين.. بما هو أهله… وإن كنت مدخنا فتجنب التدخين قربه لئلا تشرح صدره له!!
تفتح على إمامك إن أخطأ في الصلاة… أو تصوب قارئا لحن في تلاوته لكتاب الله…!!
إن رأيت صاحب المتجر يصلي فانتظره حتى يفرغ من صلاته.. اشتر منه وأربحه؛ لكيلا ينسب ذهابك عنه إلى صلاته….!!!

























