حياكم الله في    


دروس القوي للضعيف..!!

تشرين الأول 1st, 2009 كتبها د.أنور الشلتوني نشر في , ثقافة, عام, غير مصنف, مدونات

 دروس القوي للضعيف ..!!

يقول أهل الرقائق: إن إسماعيل - عليه السلام -  قال لأبيه عندما أراد ذبحه تنفيذا لأمر الله (ستجدني إن شاء الله من الصابرين) فصبر… بينما قال موسى - عليه السلام - للخضر: (ستجدني إن شاء الله صابرا) أفرد نفسه.. فما صبر..!! وإسماعيل - عليه السلام - هضم نفسه وأدخلها في جماعة الصابرين… !!!

والله سبحانه يُذكّر عبده دائما بأن يهضم نفسه، ويبرأ من حوله وقوته .. ويلجأ إلى حول الله وقوته .. ويرد الفضل إليه وحده .. فهو صاحبه الأول والآخر…!!

وقع لي في رحلتي الرمضانية الأخيرة لكندا أمر عجيب طريف..!!

فقد تيسرت – ولله الحمد- الختمة القرآنية من أول الشهر لآخره.. وبقي أن نقرأ بقصار السور لندعو في ركعات الوتر في ليلة التاسع والعشرين من رمضان المبارك.. ولما قرأت بسورة الناس.. إذ بي أقرأ… (قل أعوذ برب الناس.. ملك الناس.. إله الناس.. من شر الوسواس الخناس.. الذي يوسوس في صدور الناس) وأركع.. الله أكبر …!! وقد سمعت همهمة خلفي لم أدرك سببها… وبعد الوتر والدعاء.. فوجئت بالتفاف الإخوة حولي وكلهم يتساءل مستغربا أني لم أقرأ الآية الأخيرة من القرآن… حتى قال بعضهم… لعلك أجلتها لرمضان القادم..؟؟!!
فسألت الآخر والثالث… فإذا الجواب واحد… فوقع هذا المعنى في نفسي .. أن الإنسان ضعيف .. مسكين.. لا يفعل فعلا إلا بتوفيق الله وتيسيره… ولو شاء الله له .. لم يذكر أقصر الآيات وبديهها.. فالحمد لله أولا وآخرا وظاهرا وباطنا…!!

وذكّرني هذا بما في صحيح البخاري - رحمه الله – أنه كانت ناقة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - تسمى العضباء، وكانت لا تُسبق..!! فجاء أعرابي على قعود له – أي: جمل صغير-  فسبقها..!!

فاشتد ذلك على المسلمين، وقالوا: سبقت العضباء…!!

فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( إن حقا على الله أن لا يرفع شيئا من الدنيا إلا وضعه)..!!

حتى يبقى في فكر العبد أن الفاعل على الحقيقة هو الله .. وليست قوة الأشياء وحكمة أصحابها واجتهاداتهم… ورحم الله قول الأول:

إذا لم يكن عون من الله للفتى    فأول ما يجني عليه اجتهاده

أعجب كثيرا عندما أسمع قائلا يتحدث عن إنجازاته.. دراسته .. بنائه لبيته.. دخله الشهري والسنوي.. جوائزه… أولاده… تزويجه لبناته وأبنائه… ولا يكاد يرد أمرا منها لله…!! وهو الرازق وهو الميسر وهو الحافظ القوي الفعال لما يريد… سبحانه – جل في علاه-…

يذكرني هذا بقصة سمعتها عن أخ كان يريد أن يقرأ بالناس في صلاة التهجد بسورة (ق)، واستحضر ما فيها من وعد ووعيد وتخويف وتهديد فقال في نفسه: لأبكين القوم اليوم - لا سيما

المزيد


هذا خالي .. يا رسول الله ..!!

أغسطس 3rd, 2009 كتبها د.أنور الشلتوني نشر في , ثقافة, عام, مدونات

هذا خالي .. يا رسول الله ..!!                                                                          

وهب الله بعض الناس ميزات جامعة.. يقودون إلى الخير… ويجمع الله بهم شتات القلوب… وأجرى على أيديهم مصالح العباد.. وذلك فضل من الله ورحمة…

وقد أقبل سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - على النبي - صلى الله عليه وسلم - يوما فقال عليه الصلاة والسلام - مفتخرا به محتفيا -: (هذا خالي .. فليرني كل خاله…) وذلك أن أم النبي - صلى الله عليه وسلم - آمنة بنت وهب كانت من بني زهرة وكان سعد - رضي الله عنه - من قومها…

ووفاء للرجال حين عز الوفاء… واستجابة لطلب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.. أقول في حق خالي… كلمات … لعل الله يكتبها في الباقيات الصالحات… وينفع بها صاحبها وكاتبها وقارئها وسامعها… بعد الممات..!

خالي .. رجل يفخر المرء أن يكون هو خاله…!

طبيب عرفته مدينتنا.. أخا للناس.. محبا لهم.. جمع من الدين أسمى أخلاقه… ليس خطيبا بارعا.. ولا شاعرا عاطفيا.. ولكنه أوتي براعة حديث القلوب.. وعاطفة الأخ الكبير للناس… حتى ألّف الله عليه قلوب عباده الطيبين…!!

فكم دخلت مدخلا.. أو نزلت شعبا… فسألني أهله .. ومن يكون لك الدكتور نعيم ؟؟! فأجيبهم – مبتسما – خالي – شقيق والدتي – فيرحبون ويثنون ويكرمون… ولعمري بمثل هؤلاء  حق للإنسان أن يفخر ويغتبط..!!

أخذ أبو عبد المنعم على عاتقه تأليف القلوب على الخير.. حتى إني لأشفق عليه من كثرة ما يدخل في الصلح بين المتخاصمين.. وتقريب المتباعدين.. بل قد ألحق به حرصه على الإصلاح وجمع القلوب متاعب وقيل وقال.. وما على المرء إن أمر بالمعروف أن يصبر على ما أصابه…؟!!

في خالي وأمثاله يتجلى حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم –: (نعم المال الصالح للمرء الصالح) فما ينساه أقرباؤه  ووالداه … ولا فقراء مرضاه .. ولا قاصدو عيادته المحتاجين.. ولو كانوا بشرا ذوي نسيان … فكيف ينسىاه من لا يضل ولا ينسى .. الآمر بالعدل والإحسان… سبحانه هو الكريم المنان …!!

مذ كنت صغيرا ولا أزال.. أذكر بيته ملتقى الضيفان… لا يخلو من إطعام الطعام وجمع الخلان… حتى إن المرء ليرأف بحال أهله وعياله من زاوية.. ومن أخرى يغبطهم على قربهم ممن هذا طبعه وخلقه ودينه…!!

المزيد


عندما يوهب لك المولود..!!

نيسان 25th, 2009 كتبها د.أنور الشلتوني نشر في , ثقافة, عام, غير مصنف, مدونات

 

 عندما يوهب لك المولود..!!

تزاحمت في نفسي الخواطر وقد وهبنا الله مولودة أسميناها (هداية) تيمنا وتفاؤلا بهدايتها وأهلها في زمان الحيرة والتيه.. فنسأل الله ألا يخيب فألنا … فله الحمد.. هو الوهاب … وإليه الرجوع والمآب…!!

وأجدني اليوم ملتقطا صورا من مشهد الهبة الربانية الكريمة، مستظلا بظلال آياته سبحانه في تنزيله العظيم….فهو سبحانه منزل الكتاب وخالق الخلق من تراب….!!

خرجنا نحو المستشفى ثلاثة أفراد ورجعنا أربعة – بفضل الله ومنته- فسبحان من ذرأنا وكثرنا من أب وأم يوما.. آدم وحواء –عليهما السلام- ولو تأملنا في صورة البشر اليوم لأدهشنا المشهد سبحانه (.. اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء.. ) …!!

سبحانه .. كيف جعل لنا ذرية وأنشأنا من ذرية آخرين… هو القائل:" والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا، وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة، ورزقكم من الطيبات، أفبالباطل يؤمنون وبنعمت الله هم يكفرون"…؟!!

تتأمل فيمن حولك من منتظرين في المستشفى مترقبين، كل ينتظر هديته من مولاه .. "وربك يخلق ما يشاء ويختار.. ماكان لهم الخيرة" "والله يحكم لا معقب لحكمه" "الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار"… هذا يبشر بهبة من الإناث وذاك من الذكور وذاك يبشر بتوأمين .. سبحانه "يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور، أو يزوجهم ذكرانا وإناثا، ويجعل من يشاء عقيما، إنه علي حكيم"..!!

رأيت أولادا فرحين مهللين.. ما الخبر؟!! أربعة ذكور ينتظرون البشرى..! فإذا بهم يبشرون بأول أخت لهم…! فيا لله.. كل من العباد في شأن له مشغول …!!!

ألقينا نظرة على قسم الأطفال فإذا هم كفراخ الطير…!! براءة وذهولا…!! كل منهم قد انشغل بالبكاء.. !! نخسهم الشيطان – قاتله الله – كما أخبرنا الصادق المصدوق - صلى الله عليه وسلم- حين قال فيما صح عنه: " ما من مولود يولد إلا نخسه الشيطان، فيستهل صارخا من نخسة الشيطان، إلا ابن مريم وأمه" ثم قال أبو هريرة – رضي الله عنه-: اقرؤوا إن شئتم:{وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم{.

نظرت إلى بنيتي ومعها أصحابها وصويحباتها من المواليد لا يعرفون أين هم؟ ولا م

المزيد


اعرف عينيك..!!

شباط 24th, 2009 كتبها د.أنور الشلتوني نشر في , ثقافة, عام, مدونات

اعرف عينيك..!!

منذ أسابيع أنعم الله علي بشراء سيارة جديدة فله الحمد والشكر، وقد بعت سيارتي القديمة التي حملتني ومن معي تسعة أعوام.. جزاها الله عني خيرا..

وما إن تبدل الحال حتى صرت أمتدح الجديدة وأتغنى بمحاسنها فهي مريحة وهادئة وناصعة وكبيرة وأميرة، وأخذت أجمع مشاكل القديمة وأحصيها حتى بلغت سلبياتها أربعين سلبية عدّا وليس مبالغة..!! فهي مطقطقة ومطرطقة وسيالة وعواية ومدوية …!!!

فلله دري.. كيف أطعت عيني الرضا والسخط…؟؟!!

وعين الرضا عن كل عيب كليلة   ولكن عين السخط تبدي المساويا

وصدقوني لو أنني أبقيتها - لضيق ذات اليد - لجادلت كل من ينصحني ببيعها بذكر خصالها ومحاسنها، والثناء على خدماتها الجليلة والتي لا تقدر بثمن…!!

ولن تعدم المدح والذم وأنت تذكر أمرا ما، لأنه وبلا شك أن الحياة وشؤونها لا تحوي مصالح محضة.. ولا مفاسد محضة.. بل مصالحها ومفاسدها مختلطة.. وكل شيء له سمات… إيجابيات وسلبيات، لكن الغريب في ابن آدم أنه يعظم خيرات ما يهواه.. ويغلظ شرور ما لا يرضاه…!!

ولو أُلزم يوما بما لا يرضاه - لسبب ما - فإنه سيحول عيوبه شمائل يعددها ويرددها، تماما كالطفل يريد اختيار لعبة ما، فإذا ألزمته بغيرها ورأى الأمر حاسما قال: لا بأس!! هذه أحسن فهي تتحرك وتتكلم ووو.. كأنما يعزي نفسه، ويبين أنها اختياره الذي لا محيص عنه…!!

وهذا ما يحدث تماما إذا أوصتني زوجتي – أو أوصتك زوجتك بالطبع- بشراء نوع ما من المنظفات أو المطعومات فلم تجده واشتريت ما لم تكن تحتسب، فإنك ستقضي سائر طريقك إليها وأنت تستجمع فوائده، وكراماته وسحره الأخاذ لعل الله أن يفتح عليك بالحجة والبرهان…!!

كنت أجالس بعض معارفي فأراه يستقبح شراء سلعة ما، ويستهجن إقبال الناس عليها، وإذا به بعد أيام يشتريها ويعدد مزاياها ورخصها وأنه الرابح من شرائها…!!

والأعجب من ذلك أن ترى رجلا ينهى الناس عن خلق.. ويأتي مثله.. ثم يسوغ لنفسه ذلك الخلق ويلتمس لنفسه المعاذير .. ولعمري إن ذلك كثي

المزيد


ماذا وراء الأكَمَة..!!

شباط 10th, 2009 كتبها د.أنور الشلتوني نشر في , ثقافة, عام, مدونات

هلا سألت نفسك.. إن كنت ممن يحبون المعلومة الجديدة ويحرصون عليها ويفرحون بها؟؟!!

فإن كنت كذلك فأبشر..!

فهي علامة خير وفقه.. وأنت على طريق التعلم والتزود.. ورحم الله ذلك العالم الذي كان يسأل عن معلومة في الميراث وهو على فراش الموت.. فلما استغربوا منه ذلك قال: أن أموت عالما بهذه المسألة خيرا من أن أموت جاهلا بها..!!

نسمع أحيانا بآية لا نفهم معناها، أو حديث لا ندري صحته، أو بيت من الشعر لا نعرف قائله، أو مثل قالته العرب لا ندري فيمَ قالته.. وترانا ننقسم عندها لفريقين.. مهتم بما سمع فيتابعه ويتحراه وربما دوّنه في دفتر خاص يحتفظ به لئلا يضيع فالعلم صيد والكتابة قيد .. ومن يصد غزالة ثم لا يقيدها خسرها.. والثاني لا يبالي بما سمع.. فهم أم لم يفهم.. حفظ أم لم يحفظ .. عرف أم لم يعرف…!!

أعجبني يوما مثل تقوله العرب فيمن لا يدري ما وراء الأمر وعواقبه.. أو فيمن يفشي سره المستور بنفسه، تقول: (ووراء الأكمة ما وراءها) وأصله أن جارية كانت تخدم قوما وواعدت وراء تل حجارة مرتفع (وهي الأكمة وجمعها آكام) شابا، فلما شغلوها عن موعدها بخدمتهم وحبسوها قالت: حبستموني وإن وراء الأكمة ما وراءها…!! أي: لا تعلمون بما وراء الأكمة فتعذرونني….!! فهلا بحثنا عن ما وراء الأكمة إن لم نعرف…؟؟!!

من أكثر ما يغيظني أن أستمع لمتحدث أو خطيب أو واعظ.. يذكر خطأ ما.. أو يتلعثم في آية ما، أو لا يذكر حديثا بنصه ويتمنى لو ذكره.. ثم تراه بعد سنين ما زال على خطئه وأمنياته…؟!!

ألم يكن حريا به أن يسجل المسألة أو المعلومة ليراجعها ويمكنها ويحتفظ بها للموقف القادم..؟!!

صدقوني أن بعض الخطباء يقول كلاما في الخطبة منقولا لا يكلف نفسه أن يعرف حتى معناه..؟؟!! وكل ذلك تكاسل غير مقبول ولا مسوغ…!!

نحن اليوم نعيش ثورة معلوماتية في شتى المجالات والوسائل… لم يعد الكتاب يحتكر المعلومة .. فهي الآن على شبكة الإنترنت وفي الفضائيات والبرمجيات والصحف والكواشف والأدلة سهلة ميسورة…!!

كنت يوما أصلي وراء شيخ في أحد المساجد فسمعته يقرأ ف

المزيد


أضفه لجيبك ومن اليوم ..!!

كانون الثاني 31st, 2009 كتبها د.أنور الشلتوني نشر في , ثقافة, عام, مدونات

أضفه لجيبك من اليوم ..!!                                                                          

أستطيع القول إنها سنة معروفة.. لكنها مهجورة…!

يسيرة، لكن قليل من يعمل بها من المسلمين…!!

إذا تفقدت جيبك.. وجدت مفاتيح متعددة لم تستخدمها منذ شهور أو سنين…!!

فلماذا لا تضيفه اليوم إلى جيبك.. وتبدأ رحلتك مع سنة (السواك)…!!

قد يظن الغرب أنهم علمونا نظافة الأسنان…!!!

ونحن علمنا الدنيا أن سواكنا وفرشاة أسناننا نحملها حتى في جيوبنا..!!

ولا تفارقنا في ليل أو نهار..!!

وقد علمنا الحبيب - صلى الله عليه وسلم - الاستياك في كثير من أوقاتنا.. فإذا استيقظ من نومه استاك – وهذا دليل على أن السواك كان يبيت إلى جانبه –صلى الله عليه وسلم-.. بل قال ابن عمر - رضي الله عنهما - : كان - عليه الصلاة والسلام - لا يبيت إلا وسواكه عند رأسه.. فإذا أراد الوضوء استاك وقبل الصلاة استاك.. فإذا دخل بيته كان أول ما يصنعه الاستياك… فإذا قرأ القرآن استاك…فبأبي هو وأمي ما أجمل ما علمنا إياه مما نفاخر به العالمين..!!

والسواك من سنن الفطرة وأصحاب الفطر السليمة..!

وقد يطلق السواك على عملية التسوك… فيقال استياك وسواك…

وما يستخدم في التسوك سواك ومسواك…

واليوم يمكن أن تستخدم في التسوك الفرشاة، لكنك لن تحملها معك في حلك وترحالك.. فاحمل سواكك واقتد بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ..!!

وكيف لا يكون السواك مستحبا بشدة.. وقد أخبرنا النبي - صلى الله عليه وسلم - أن الله سبحانه أمره بالسواك حتى خشي على أسنانه أن تذهب..!! وأن السواك مطهرة للفم، وهو مرضاة للرب سبحانه… ولولا أن يشق علينا لأمرنا به عند كل وضوء وصلاة..!!

وعود الأراك أحسن ما يستاك به… أو تستاك بعود شجرة الزيتون وقد قال فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - : (نعم السواك الزيتون .. سواكي وسواك الأنبياء من قبلي..).


المزيد


وانطلق النفس المنحبس…!

كانون الثاني 21st, 2009 كتبها د.أنور الشلتوني نشر في , ثقافة, عام, مدونات

   وانطلق النفس المنحبس…!

بحمد الله العظيم تفتتح مدونات النصر والاستعلاء للفئة المؤمنة…!!

مدونة انحبست أطول مدة انحباس لها مذ نشأت..!!

كان انحباسها استجابة لنَفَس صاحبها وقرائها…!!

ذلك أن الكلام كثر.. والتحليلات تداخلت.. واشتبكت دعوات الداعين مع عبرات التأثر.. لتعقبها عبرات الثبات والصمود والفرحة بالإنجاز العظيم…!!

حقا إننا تقنا لنصر صاف لم تعبث به سياسات وأفكار عابثة تلعب بعواطف الأمة.. تقنا لنصر إسلامي تكون فيه الراية موحدة ربها وخالقها… صادقة في دعواها.. مخلصة في مقصدها…!!!

أقول اليوم بثقة بالغة:

لا حل لمشاكل البشر إلا على أيدي أهل الإسلام الصادقين…!!

رأينا قريشا تكذب نبينا الحبيب وتفتري عليه.. ثم تأتي تضع عنده أماناتها… !!

وكذا ظهر جليا أن أصحاب المنهج الإسلامي هم نخبة البشر.. وهم ملاذه بعد الله سبحانه.. وهم الأمناء على دين الله.. وأوطان الأمة ومقدساتها..

هم جمعوا الأمة هاتفة هادرة…!!

هم فتحوا باب الجهاد بشتى ميادينه…!!

فنهض الكتاب والإعلاميون والفنانون والحقوقيون والمتبرعون والمتطوعون.. لتلحقهم الهيئات مقتدية.. لم يسع كل صاحب قلب إلا أن يساند ويؤازر…!!

وكل من بقي ينعق خارج السرب هين.. ذليل..!

اليوم انتصرت – بفضل الله- الأيادي المتوضئة التي تربت في بيوت الله، أياد لطالما اتهمت فصبرت.. وأوذيت حتى أتاها نصر الله….!!! نصر يستغرب كثيرون الحديث عنه…

نعم غزة لم تركع..

ولم تخضع.. ولم تهادن..

أهداف واضحة ثابتة..

كوادر ما زالت تحت المقاومة وتشتد…!!

أجيال تهيأت كرها وعداء لقاتليها وأعداء دينها وأمتها….

أصبحت المقاومة رقما لا يمكن لأحد تجاهله…

المزيد


غزة تشكو لله..!!

كانون الأول 27th, 2008 كتبها د.أنور الشلتوني نشر في , ثقافة, عام, مدونات

155gaz  غزة تشكو لله..!!

لا يهتز إيماننا بالله.. بل يزداد ويزداد..!!

هو الله.. ناصر المؤمنين..

هو أرحم بهم من أنفسهم..!!

(ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون..)

(إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور* أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير)

لكنه - سبحانه - يصطفي اليوم.. يصطفي العشرات والمئات من الصادقين..!!

أرواح تعانق اليوم السماء..!

تشكو إلى الله ظلم الظالمين.. وطغيان الهمجية الدولية..!!

تآمر المتآمرون.. وتخاذل المتخاذلون…

والله من ورائهم محيط..!

هذه الدماء الزكية لن تذهب هدرا..

إنها مداد النصر.. ومداد العزة ..

العزة لدين الله ولأتباعه…!!

هي طريق عمر الفاروق… وطريق حمزة أسد الله .. وطريق جعفر الطيار.. رضي الله عنهم أجمعين..

إنها لوحة الشرف الفلسطينية التي ما زال فيها مكان لكل شريف مقاوم ثابت على حقه قائم..!!

نقف أمامها اليوم خجلين والله من أنفسنا…!!

أنكرنا اليوم أنفسنا…

كل قول نقوله اليوم قليل..

المزيد


آثار العيد..!!

كانون الأول 12th, 2008 كتبها د.أنور الشلتوني نشر في , ثقافة, عام, مدونات

122912 آثار العيد..!!

مضى العيد بآثاره الجميلة.. ومعانيه الجليلة..

شغلنا هذا العيد بالزيارات كثيرا ولله الحمد ..

ربما لأنني في عيد الفطر كنت مسافرا..

فتعالوا نتجول في سطور بما يتركه العيد في القلوب والنفوس من آثار…

فالعيد نحن الذين نصنعه…!

والعيد من حيث هو يوم لا يفترق عن غيره من الأيام…!!

تطلع الشمس وتغرب..!

لكن نحن من يستشعر طعم العيد وينشره…!

بقرارنا أن نستشعره..

بالابتسامات..بالمصافحات… بالعفو والمسامحات…!!

كلمات طيبات.. تقبل الله الطاعات…!!

ابتهاج بعبادات أديناها لمولانا سبحانه من صيام وقيام أو حج وتضحية…!!

لا شك أن سرورنا بالعيد نابع من داخلنا..!

ويعجبني قول من قال: اليوم السعيد هو الذي عندما تستيقظ تقرر أن يكون سعيدا!!

المحظوظون من أسعدوا أنفسهم وابتهجوا بالعيد..!

حتى وإن كانوا فقراء..!

أحسست هذا العيد أني تذوقت طعمه ولله الحمد!!

اجتمعنا كأبناء وأحفاد في بيت الوالد حفظه الله

وما أعجبني أن يقضى الوقت بالقيل والقال

فجمعتهم وطرحت عليهم سؤالا:

ماذا تتذكرون في العيد؟؟!

فأخذ كل واحد يعبر عما يتذكر في العيد وعلت الابتسامات الوجوه وارتفعت الضحكات.. كل يتذكر طفولته وشبابه بالعيد وفي العيد…!!!

  -دردشنا-  في شأن العائلة وتجميعها طوال العام …

قلت في نفسي وانا أمشي في الشارع وأرى حركة الناس وتنقلاتهم نزولهم وصعودهم:

كان يمكن ألا يكون في تشريع الإسلام يوم عيد..!!

لكن شاء الله بحكمته العلية أن يكون العيد سببا للبهجة.. وتغيير طعم الحياة.. وتجديد الأمل في النفوس.. وتواصل الأرواح.. والانطلاق في حياة الجد بنفس جديد..!!

العيد يلقي على النفوس الود والتسامح..!!

حتى أنني لاحظت أن من يقودون السيارات لا يصيحون في بعضهم – كعادتهم-..!! وإن أخطئوا!!

فكأن العيد من الصفاء والنقاء بمكان

المزيد


يتقبل الله من الجميع

كانون الأول 7th, 2008 كتبها د.أنور الشلتوني نشر في , ثقافة, عام, مدونات

122866

لا يملك من ينظر إلى ذلك المنظر المهيب العظيم…

لحجيج بيت الله الحرام …

لمن نفروا من عرفات الله إلى المشعر الحرام.. إلا أن يحمد الله على دين الإسلام…!!

يا له من مظهر يوقع في النفس الإجلال لله الواحد القادر القدير….

كيف جمع العباد بخضوع وخشوع .. ضارعين داعين على اختلاف اللغات واللهجات.. كلهم في صعيد واحد على قلب رجل واحد بزي واحد يدعون ربا واحدا لا إله إلا هو…

المزيد


التالي