حكاياتي مع بائعي الغاز..!!
كتبهاد.أنور الشلتوني ، في 8 آذار 2009 الساعة: 08:39 ص
أسكن - ولله الحمد- في بيت بمنطقة جبلية بعيدة عن الخدمات، وقليلا ما يأتيها الباعة المتجولون، ول
ذا فإني أتحرى بائعي اسطوانات الغاز وأقتفي آثارهم بحواسي: فعيناي تترقب، وأذناي تتسمع، وأنفي يشتم أي غاز.. ولي معهم حكايات جديرة بالتأمل..!
فذات مرة لم أحظ بأحدهم، فحملت اسطوانتي الفارغة – على ثقل- في سيارتي، وبت حيران كيف سأستبدلها ومن أين ومتى وأنى وأخواتها..! ذلك أنه ليس في طريق عملي أيا من محلاتهم، لكن كانت المفاجأة… إني ألمح سيارة غاز تأتي من شارع فرعي… إنها تدخل أمام سيارتي.. إنها تسير أمامي لأمتار عديدة .. إن الإشارة خضراء.. صفراء.. حمراء..!! إنني وإياها متعاقبان خلف إشارة أوقفتنا للتو..!! ، لكن كيف سأغنم بها ؟؟!!، أوه إن سائقها يفتح الباب ليتفقد عجلاته .. إنه ينظر إلي !! .. نعم ينظر إلي..!! أشرت بيدي خجلا.. فإذا به يسأل –بيده- كم تريد..؟؟ فأشرت - بإصبعي- واحدة..!! فنزلنا سريعا .. أعطيته الاسطوانة .. وضع لي أختها في سيارتي .. سبحان الله …!! وجدت المبلغ بحوزتي مفصلا حتى بالعملات المعدنية…ناولته .. أغلقت باب سيارتي … أوووووه…. الحمدلله….! استغرقت العملية أقل من 40 ثانية وإذا بالإشارة تخضر ويخضر معها فؤادي المؤمن بتيسير الله وعظيم ترتيبه…!!!
..
منذ شهر - تقريبا- عائد من عملي، مستحضرا وصية زوجتي بأن لا أنسى الغاز، وفي الطريق حملت جهاز هاتفي، لكني خشيت أن أستخدمه في الزحام.. فقلت في نفسي لعلي أظفر بإحدى بائعي الغاز يسير حولي قريبا من بيتي.. صدقوني يا عباد الله .. ما هي إلا ثوان لم تتجاوز العشر بعد وضعي للهاتف.. حتى سار بجانبي بائع الغاز الذي يأتي لحارتنا فإذا بي أفتح النافذة وأشير له: ثلاثة..!! فيهز رأسه ويتبعني… وصدقوني أنها أول مرة أراه فيها خارج الحي مذ سكنت بيتي لثلاثة أعوام… فيا لله كيف أحاط بكل شيء علما.. وأحصى كل شيء عددا… إنه هو.. إنه الله….!!
لكن… لله حكم جليلة…!! فمنذ أسبوع.. ترقبت بائعي الغاز وبالغت في مراقبتهم .. فلم أظفر بهم… فخرجت متأخرا لعملي .. ولا أحمل أي اسطوانة معي…!! ولما سرت في الشارع العام… فإذا بسيارة غاز خلفي … نظرت إليها في المرآة وأنا أبتسم…!!! ثم… يا للدهشة..!! إنها سيارة غاز ثانية تأتي من شارع فرعي وتنضم للسرب أمامي.. لا تعجبوا … أنا الآن بين سيارتي غاز ..!! من أمامي ومن خلفي…. ضحكت وحدي… والله مطلع علي… قلت … أليس عجيبا أن ترى بائعي غاز يسيران في حي واحد…؟؟ ويحيطان بك…؟!!
لن أسأله: لمَ يارب…! لأنه يسر لي كثيرا قبلها وبعدها.. فهو الميسر.. وهو المدبر.. لكن له سبحانه فينا شؤون ومقادير.!!
إنه تنظيم هذا الكون الرحيب.. تجري الأمور به على وفق تقدير الله وحكمته وتيسيره.. وما على المرء فينا إلا أن يأخذ بالأسباب ويترك من ورائها التدبير … للعليم الخبير…!!
تخبرني والدتي - حفظها الله – أنها خرجت لشراء الخضار، ولما عادت للبيت إذا بها تفتقد جهازها الهاتفي…!! استحثت خطاها وعلى عجل.. للبائع ذاته.. هل رأيت جهازا نقالا..؟؟ لا والله يا حجة… !! لا حول ولا قوة إلا بالله…!! مشت أمي خطوات… فإذا بضمة من –البقدونس- ملقاة على باب دكانه… –وكعادة أمي الفاضلة في الإحسان- مدت بيدها لتضعها على خضاره… وعندها…! نعم …! الهاتف تحت ضمة البقدونس….!! وتسألوني كيف وصل موسى - عليه السلام - في تابوته وسط لجة اليم ليد آسيا ثم رد لأمه… إنه الله.. إنه الله….!!
أرادت أمي أن تحسن لبائع الخضار وتحفظ له بضاعته .. فكانت إرادة الله أن يحسن إليها سابقة –بفضله- ويحفظ لها هاتفها تحت ضمة بقدونس.. لا يدوسه أحد أو يحمله.. لتأتي هي وتجده في أمان الله وحفظه…!!
مخطئ من يظن أنه بالأسباب يهتدي للصواب.. ولكنه تيسير رب الأرباب ومسبب الأسباب…!!
وكلما تعلق العبد بالمواد والأدوات… بعث الله لها إشارات تعلقه برب الأرض والسماوات…….!!
وهاكم جملة من موافقات سريعة .. لعل الذي نسيته منها أكثر من الذي ذكرته بكثير….!
في رحلة صيفية حملت معي ابريقا يعلق على الشجرة للوضوء والتنظيف.. ولما كانت سدادته الجلدية قديمة بات يسيل… فإذا بأحد الأساتذة الأجلاء يحمل في جيبه جلدة مطابقة لها تماما.. وبالله عليكم .. أخبروني كم مرة حملتم في جيوبكم جلدة مثلها؟؟؟!!
كنت في طريقي لتسجيل تلاوة قرآنية في –استوديو- ، فإذا بالهاتف يرن..!! رددت.. فإذا به من إذاعة تتصل بي لأول مرة .. تفضل… نريد منك أن تسجل لنا مقطعا قرآنيا لنسمعه ونحكم عليه …! حاضر…وأين تريدونه؟؟ في استوديو كذا…!! يا رب…! إنه نفس الاستوديو الذي أنا ذاهب إليه…!!
في المرحلة الثانوية لم أكن أتردد كثيرا على بيوت أقاربي لا سيما بعيدو السكن منهم، وفي يوم زرت بيت خالي الذي لم أزره منذ عامين…!! ثم رجعت لبيتنا .. لأجد والدتي مدعوة عندهم في اليوم التالي.. الأمر الذي جعلني أزورهم في اليوم التالي .. فيا لله زيارة بعد عامين … وزيارتين في يومين…!!!
وأخيرا… التقيت بأحد أصدقائي المسافرين للخارج في إجازته ذات صيف على مصعد أحد صالات الأفراح … فسلمت عليه بحرارة ووقفت معه.. وفي الصيف التالي أصعد لحضور عرس فإذا بي أجده في نفس المكان لأسلم عليه بحرارة وأقف معه..!!
لن أقول لكم: لا تذكروا هذا إلا بعد أن أموت… !! لأنه يحصل معي ومعكم منه كثير… مادام ربنا سبحانه حكيم قدير…!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























مارس 8th, 2009 at 8 مارس 2009 1:59 م
سبحان الله الخالق المدبلا المسير
يعطيك الف عافيه على هذا الكلام الجميل
مارس 8th, 2009 at 8 مارس 2009 2:05 م
بسم الله الرحمن الرحيم .
الحمد لله ميسر الحاجات للخلق, و كاشف غم المضطرين.
اتدكر قول بعض علمائنا في معرض حديثه حول الصدف و الموافقات, فيقول في الكون موافقات و ليست مصادفات. ففي اعتقاد العامة ان الامور تسير وفق صدف على غرار نظرية الصدف أو العبثية, إد يقولون لو أن قردا وضع امام جهاز حاسوب و بدا بالنقر على الازرار فيمكن حسب قانون الصدفة ان يكون لنا جملة مفيدة ؟؟ و الاصح أن في الكون محكم بنظم و قوانين الهية.
فالله جل و عز ييسر للعبد الامور و يسهلها, و لازلت اتدكر اليوم الدي طلبت فيه تدكرة السفر للمهجر قصد الهجرة و متابعة الدراسة, فكانت الاجابات على الطلبات تكون في اليوم الموالي للدفع, و في اليوم الموالي اخبرت ان ملفي ضاع مع كل الوثائق بما في دلك جواز السفر, فظلت مهموما و مفكرا في مصير الاوراق, حتى دلك اليوم الدي دخلت فية السفارة اطلب فقط جواز سفري لا غير, و قلت لا حاجة لي لا بالخارج ولا التأشيرة, حين إدن سهل الله لي احد الاجانب المشتغلين في السفارة فبحث عن ملف و لله الحمد وجده و استشار القنصل حول ملفي و اجابه بالقبول, فأخدت اوراقي مع التأشيرة, و لله الحمد.
فلله الحمد و المنة , الدي يسهل و ييسر امور العباد, فرب الاكوان هو خالق القوانين و هو فوفها سبحانه و لا تحكمه, و أمره كن فيكون جل في علاه.
ولطرفة, انت محظوظ يا شيخنا ان اعطاك بائع العاز قنينة في الشارع العام فالامر ميسر في بلداننا , فلو حصل الامر في كندا لحصلت على غرامة جامدة يا شيخ
و الله المستعان
تلميدكم رشيد باحموش
منتريال - كندا
مارس 8th, 2009 at 8 مارس 2009 4:19 م
الكاتب الدكتور انور
تشرفت بزيارة مدونتك الرائعة
لم تفِ دردشات الروح بصخب عيشٍ متسارع على اعتاب ارض الحصار ، فاخترت ان اطلّ اليكم بمدونتي الجديدة هذه والتي اخصّها بكل جديد متفائل على اعتاب المستقبل
مارس 8th, 2009 at 8 مارس 2009 5:14 م
مواقف طريفة وجميلة
يبدو انني سأفتح قريبا من داركم
وكالة غاز!
إنها الحياة يا سيدي مرتبة
باكثر مما نظن ونتوقع
ولا يعقلها الا العالمون
مارس 8th, 2009 at 8 مارس 2009 5:36 م
فكم لله من لطف خفي ……..يدق خفاه عن فهم الذكي
وكم امر تساء به صباحا…. …وتأتيك المسرة في العشي
وكم يسر أتى من بعد عسر… ….ففرج كربة القلب الشجي
إذا ضاقت بك الأحوال يوما……. فثق بالواحد الفرد العلي.
تضرع للعلى فكل عبد …………. يغاث إذا تضرع للعلى
و لاتجزع اذا ما ناب خطب ……. فكم لله من لطف خفى
جزاك الله خيرا على هذه الحكايات
ذكرني قلمك بالشيخ على الطنطاوي رحمه الله
مارس 9th, 2009 at 9 مارس 2009 9:18 ص
كم أفخر وأحمد الله أنني
أنتمي لأناس يتأملون كل شيء بحياتهم فلا يدعون مكانا
لكلمة “صدفة” مثلا في قولهم…
الحمد لله أن هدانا أن نتفكر وننظر حتى في أمور يراها
الناس تافهة صغيرة
الحمد لله على العقل عندما يهدى إلا الإسلام الصحيح..
حماك الله دكتور وزادك من خيره وتوفيقه
وفتح عليك في الأمور كلها لتصل إلى أكبر من جرة الغاز
وإن كنت واثقة أنها كذلك……
جزاك الله كل الخير..
مارس 9th, 2009 at 9 مارس 2009 11:03 ص
مواقف طريفة تذكرني بعبارة أنترنتيه من تراث الإنترنت تقول إن أصابك هم فلا تقل يا رب عندي هم كبير ولكن قل يا هم لي رب كبير ..تحياتي
مارس 13th, 2009 at 13 مارس 2009 8:35 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الدكتور انور الفاضل بارك الله فيك وفي علمك وعملك الدائم والدؤوب في خدمة الاسلام والمسلمين وغير المسلمين كذلك، ووالله انني احب كثيراً متابعة مدوناتكم وانني اول ماأفتح الايميل ابحث عن رسالة الدكتور انور وبعد ذلك اتابع الرسائل الاخرى ، وكثيراً من المدونات اثرت بي كثيراً ولكن اود ان اكون معك صريحة في بعض المدونات أقرأها واصفون ما الدافع لكتابة هكذا موضوع أحياناً اشعر بانه موضوع يفتح في حوار عائلي او اسري او مع مجموعة اصدقاء بشكل مباشر اكيد طبعاً لكل موضع عبرة وفكرة وهدف هذا مفروغ منه ولكنني لا اخفيك انني عندما قرأت هذا الموضوع شعرت انه يجب ان يكون لغيرك وليس لك وان تصف لنا الله القدير والحكيم بتأملات أقوى تأملات قرانية تأملات نبوية ونحن نربط هذا التأمل بالمواقف الحياتية ولكن لاأخفيك بأني أحيي فيكم ربطكم للمواقف الحياتية بالله تعالى
مارس 14th, 2009 at 14 مارس 2009 6:02 ص
الحمدلله على نعمه ونعمائه الكثيرة العظيمة الجليلة
مفارقات بسيطة ولكنها تذكرنا بفضل الله وكرمه وتيسيره لعباده
فالحمدلله
شكرا لكم
غالوي البريطاني … أكيد مش عربي… في مدونة احمد ابو مالك
مارس 17th, 2009 at 17 مارس 2009 6:23 م
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته وبعد
جزاك الله خير يا دكتور أنور وبارك الله فيك ونع بك الإسلام والمسلمين
مع هذه الخاطرة تذكرة على أنه من يتعرف على الله في الرخاء يعرفه في الشد وهذا دليل على أنك قريب من الله تعالى وثبتك الله على نشر كل ما هو مفيد للإسلام ومسلمين وفقك الله وجزاك الله خير الجزاء
وننتظر منك المزيد والمفيد وشكرا
مارس 20th, 2009 at 20 مارس 2009 12:03 م
السلام عليكم و رحمة الله تعالى
اذن دكتور حينما نحتاج للغاز نأتي عندك بما انه اسهل عليك ايجاده من غيرك ؟؟
اخي اليوم قبل مجيئي للعمل فتحت التلفاز فاذا ببرنامج عن الدعاء و كيف نحسن الدعاء و كيف يكون مستجابا و لمن يستجاب و اظنك منهم و الا لما استجيبت دعواتك و ان كانت مع الغاز بسرعة و انا تقع معي امور مثل هذه و تقول امي لم لم تدع بما هو اكبر فارد عليها بقولي لان هذا ما في نصيبي الان لذلك استشعرت الحاجة له فدعوت به و ادركته و لو كان نصيبي اكبر منه لكنت احسست برغبتي في الدعاء من اجله …
للعلم فقط: نحن بالمملكة المغربية ليس لدينا موزعي غاز ، كل قنينات الغاز في المحلات التجارية و دائما موجودة يعني لا مشكل لنا في ذلك الا في كوننا نسعى نحن لاقتناءها و دفع بعض الدراهم لعامل المحل لياتي و يركبها في بيوتنا و لدينا فقط شركة عالمية جديدة بدات عملها بالدار البيضاء تهتم بايصال الغاز للمنازل عبر مكالمة هاتفية و لكن نوع جديد من القنينات يمكن استعماله على كافة الاوجه يعني للحمام و للمطبخ و للتدفئة و الاستغناء عن القنينات الكثيرة و بذلك يكون خطر الغاز اقل و الامان مضمون لانهم مختصون و لكنها في بدايتها لتتفرع على باقي مدن المغرب …
اتمنى ان تتحقق كل دعواتك و اتمنى ان تكون اولها دعاؤك لامتنا ان شاء الله
تحياتي
بشرى شاكر
المملكة المغربية
مارس 21st, 2009 at 21 مارس 2009 4:56 ص
اخي د انور : وبالدعاء تزول المحن ,,,,,
والله قريب يجيب دعوة الداعي اذا دعاه ,,,,
رائع في وصف الحال ,,, ومبدع في التحليل ,,,
وكله بتوفيق المولى القدير ,,,
هنيئا لك ايمانك وحسن عملك ,,,
وكله تحت عنوان ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا )
تحياتي لك ايها الكاتب الرائع ,,,
علمنا مما لديك في ثنايا سطورك المتلألئات ,,,,,,,
مارس 26th, 2009 at 26 مارس 2009 3:06 م
شيخنا..
زادك الله سرورا في الدارين الاولى والاخره..
هذه الدنيا وإن لم لكن كذلك فهي ليست الدنيا ومن فيها هي هذه صفاتهم وإن لم بكونوا كذلك فهم ليسوا من بني البشر..
هذا من عندكم وما عندنا قليل
أدع الله بقلب يقر له بالوحدانيه أن يجمعنا على حوض النبي صلى الله عليه وسلم الطاهر المطهر ليطهرنا بطهره وأن يرتفع مقامنا لتلك المنابر النوارنيه شيخنا..
لا تنسني من دعائك..
مارس 26th, 2009 at 26 مارس 2009 3:07 م
إن لم تكن كذلك
مارس 30th, 2009 at 30 مارس 2009 3:18 م
سلامات أبو أنس وبارك الله لك في الموهوبة وشكرت الواهب ورزقت برها وبلغت أشدها وما تطول علينا الغيبة!
مارس 31st, 2009 at 31 مارس 2009 8:15 م
بارك ربي بك ورعاك أخي المكرم د. أنور الشلتوني
سبحان الله هنا نأخذ الكثير من العبر فالحياة فيها الكثير من المفارقات التي تصادف الإنسان مادام على قيدها
أسعدتني زيارة مدونتك كما أسعدتني زيارتك لمدونتي
أختك
زاهية بنت البحر
يونيو 9th, 2009 at 9 يونيو 2009 7:16 م
بوركتم استاذنا
ما عهدنا منك إلا اليقين ومثلكم يا استاذي من يعزز فينا الأمل والتفاءل حتى في أبسط أمور حياتنا التي لا يلتفت إليها الكثير… فهذا الاعتقاد الذي يفقده ويفتقده العامة والغالبية العظمى وللأسف ويفوتهم ادراك أن الله المدبر والخالق والقادر وما من ذرة تسبح في ملكوته إلا بقدر
نسأله سبحانه أن يقدر لك الخير دائما وأبدا
بوركتم وجزيتم الجنة
أغسطس 12th, 2009 at 12 أغسطس 2009 2:59 م
مواقف جميلة
وأصدقك القول أدمعت عيني عندما وصلت لموقف الوالدة!
حفظكم الله
ديسمبر 15th, 2009 at 15 ديسمبر 2009 10:00 م
Hello!
, , , , ,