خواطر الدكتور أنــــــور الشــــــلتوني

الصواب من ربي ومولاي والخطأ من نفسي وهواي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شعاري لزواري
لشهري 12/2008 و1/2009
(الشتاء ربيع المؤمن قصر نهاره فصامه..)
تعالوا نصوم من الشتاء أياما تباعدنا عن النار بإذن الله
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
 
الثلاثاء,آب 12, 2008


ومن عرف اغترف!145ima

يحدثني نسيبي الذي يدير مركزا لأبحاث الدواء عن أمر غريب..!

ذلك أنه يخبئ في ثلاجة بيته ثلاثة غرامات من سائل دوائي مركز قد استوردها مركزهم بعشرة آلاف دولار أمريكي!!!

ولك أن تتصور ما حجم هذه الغرامات الثلاثة وكم هي أهميتها وأهمية الجزء الصغير جدا منها...!

ويضيف لي أنه قد نبه زوجته وأولاده ألا يقربها أحد بسوء فإن الأمر جد ليس بالهزل...فهو يعرف قيمتها وما تساويه..!!

وفي نفس السياق يحدثني أحد زملائي الذين درسوا في العراق المسلم – بلد العلم والحضارة- أنه سمع أستاذا جامعيا يروي قصته مع تلك المرأة التي انتهى إليها جهاز مختبري سرق من جامعة بغداد عند الاحتلال، وكيف جلست على الرصيف تبيعه بين مجموعة خردوات، ولما سألها الأستاذ عن ثمنه فإذا هو عشرون ليرة عراقية..!! وإذ بالأستاذ يخرج من جيبه وعلى الفور عشرين ليرة ويحمله ويرجعه للجامعة،هل تعرفون لماذا؟؟ لأنه عمل عليه بنفسه بإنتاج الأشعة فوق البنفسجية في الجامعة، ويعرف أن ثمنه سبعون ألف دولار أمريكي.! معذورة تلك المرأة؛ لم تعرف قيمته ولذا هان عليها...!!

ألم يبع أولئك النفر سيدنا نبي الله يوسف عليه السلام لرجال العزيز بثمن بخس: دراهم معدودة.. وكانوا فيه من الزاهدين.. فهم لم يعرفوا مكانته وشرفه عند الله جل وعلا...!!!

وأمية بن خلف ذلك الطاغية مسكين...؛ يدفع له أبو بكر رضي الله عنه لإعتاق سيدنا بلال رضي الله عنه خمس أواق ذهبا، فيقول له أمية : لو أبيت يا ابن أبي قحافة إلا أوقية لبعتك إياه لا حاجة لي به!! فيقول له المرضي الرضي: والله يا أمية لو أبيت إلا مئة أوقية لأخذته..!! نعم.. نعم.. إنه بلال الثابت الموحد.. المؤذن، المبشر بالجنة.. قدره أبو بكر قدره.. فرفع الله قدره..!!

انظر في نفسك ومن حولك...!!

ستجدنا نرتب أولوياتنا بحسب أهمية هذا الأمر أو ذاك..!

فالطالب إذا أعطي يومين للامتحان.. صارت أهمية الوقت بالنسبة له تشتد حرارتها كلما نقص الوقت.. إلى أن تبلغ أهمية الدقيقة الأخيرة في الدراسة مبلغها عند دخوله القاعة وتهيؤه لوضع كتابه جانبا...!!

يهل علينا رمضان الخير بعد أيام بإذن الله..!! سترى الناس متفاوتين في تغيير حياتهم فيه.. فمن عرف قيمته عند الله شمّر وغيّر..فاستثمر..!

ومن توسط توسط... ومن لم يعرف قيمته  لم يقدره.. ولم يدر كم منه قد مضى ومرّ...!!

ومشكلة الآباء مع أبنائهم في الغالب تكمن هنا...!

فالأب يعرف قيمة الصغر.. وقيمة العمر.. وقيمة المدرسة.. وقيمة التبكير... وقيمة الجِدّ.. فينهى ويأمر.. ويرغب ويزجر... والولد كثيرا ما لا يقدر قيمة ذلك إلا بعد فوات الأوان... فيندم ويتحسر...!!

وإذا فتحت أي كتاب علمي منطقي.. في العقيدة... في الفقه.. في الإدارة.. في الطب.. ستجد صاحبه بعد تعريفه لذلك العلم.. يقول: أهمية الصلاة..  أهمية الإدارة... أهمية الرياضة...!! لأنك ما لم تعلم قيمة ذلك الأمر لن تقرأ فيه...!!

وهذا تماما ما يحصل لي ولك إذا فتحنا الصحيفة أو البريد الإلكتروني أو غيره.. سنبدأ بما ندرك أهميته ونعي قيمته... فهذا يبدأ بأسعار العملات.. وأخر بأخبار المباريات.. وثالث بحالة الطقس... ورابع وخامس...!!

سترى في السوق امرأتين إحداهما قد أحاطت نفسها بثياب كافية لكيلا يبدو منها مقدار أنملة.. والأخرى لم تبال بما انكشف من سترها قل أو كثر... فاعلم عندها أن السر في قدرهما للحياء والعفة والستر.,.!!

نزور المقبرة.. ندفن ميتا.. نرجع أتقى وأنقى.. لم؟!!

باختصار لأننا أدركنا قيمة العمل عند حلول الأجل...!!

نكره التداوي.. لكننا نذهب للطبيب ليكتب لنا دواء نشتريه بأعز مالنا.. لنشربه تجرعا... لأننا قدرناه قدره...!!

وإذا نزلنا بأرض ليست عربية.. وأردنا مخاطبة أصحاب الإنجليزية، عاد كل منا وهو عازم على الاهتمام بتطوير نفسه بتلك اللغة لأننا أدركنا أهمية ذلك وتأثيره..!!

وفي هذا المعنى تماما نعقل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اغتنم خمسا قبل خمس.. شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك) فكل هذه الأساسيات لها أهمية بالغة قبل وقوع الملمّات...!!

من قدر الله سبحانه حق قدره خاف مقامه.. أحبه وذكره وشكره وبكى من خشيته (ونهى النفس عن الهوى)..!

ومن عرف قيمة محمد صلى الله عليه وسلم.. أحبه وأطاعه.. ووفى له.. وصلى عليه..!!

ومن عرف قيمة الصبر صبر.. وقيمة العمل أقبل... وقيمة الإحسان أحسن.. وقيمة الخير أكثر...!!

وإذا حدثت أحدا بخير ترجو به قبوله  فلم تلق منه قبولا فاعلم أنه لم يقدره قيمته فاجتهد في بيان أهميته له، وإلا فلا تضع وقتك في الإلحاح المجرد...!!

وكذا أنا وأنت...! مدعوان الآن... لنعرف قيمة ما حولنا من المهمات.. عبادة ربنا... واغتنام أوقاتنا.. وصحة أجسامنا... وتطوير أنفسنا...وتثقيف عقولنا.. وتربية أبنائنا.. وصلة من حولنا....!! وهكذا تكون أول الطريق..!!



في12,آب,2008  -  07:37 مساءً, أم مصعب 97 كتبها ...

جزاك الله يا دكتور...
ما شاء الله عليك كفيت ووفيت وأعطيت الموضوع
بأهميته حقه كاملاً..
أسأل الله أن نكون ممن هداهم لمعرفة الحق
واتباعه قبل أن تزل القدم ونتحسر على ذلك اللهم آمين...
ربما لن أزيد على كلامك تعليق...
بوركت...

في12,آب,2008  -  08:25 مساءً, دكتور حر كتبها ... (غير موثّق)

الله يفتح عليك

كلامك مريح

في13,آب,2008  -  03:27 صباحاً, أحمدأبومالك كتبها ...

مصيبتنا اننا نعرف !!!
ونغرف مما لا نعرف !!
اللهم اهدنا سواء السبيل
وأرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه
بارك الله فيك دكتورنا الفاضل

في13,آب,2008  -  06:52 صباحاً, ابو مسلم كتبها ...

فتح الله عليك فتوح العارفين يا دكتور
ربط جميل و عرض سلس و رسالة واضحة و حرقة على الواقع المعاش و لغة بليغة كلها عناصر وجدتها في طرحك يا مفتاح الخير يا دكتور .
المعرفة قوة knowledge is power هذا ما سبقنا به الاخر و اصبحنا نعيش عقدة عدم فهمه لماذا نما و ازدهر و تطور و سبق و ذلك كله لانه عرف
( قل هل يستوي الذين يعلمون و اللذين لا يعلمون )
اقول لا وربي لا يستوون ... اقول لكل من قرا و سيقرا هذه الخاطرة ان يتخذ منها نبراسا للعمل و للجد و الاجتهاد و الحكيم ياخذ المعرفة ولو كانت مكتوبة على جدار قديم في الشارع ..
المحب لكم فيي الله ابو مسلم / فلسطين المحتلة .

في14,آب,2008  -  11:28 صباحاً, المستغفر فاطمة كتبها ...

هذا التعليق أعيد كتابة فكرته ثانيةً من بعد أن ضاع ما كتبناه أول مرة و ذهب مع الريح )

هل نحن في عصر فرعون الذي طغى في الأرض فأكثر فيها الفساد
هل كان القرن الذي مضى و هذا هو القرن الواحد و العشرين نكوصاً حتى تعود الإنسانية القهقرى لعهدٍ و عصر شبيه بعهد و عصر فرعون القائل كما ورد في القرآن الكريم { ما أريكم إلا ما أرى و ما أهديكم إلا سبيل الرشاد } و { ما أرى لكم من إلهٍ غيري } .
عليك اللعنة ألف مرة يا فرعون هذا الزمان و على كل فرعون في كل عصر و أوان .
هل كل من كفر بك و من هو مستعدٌّ أن يكفر بك يا ملك الكيان الصهيوني يا آغا خان الذي تدّعي الإسلام و تدّعي زعامتك لطائفة من المسلمين سيكون مصيره حرباً شعواء على حياته و صحته وكل وجوده .
إن كان المقيم مثلي في دولة متقدمة ديمقراطية تدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان مثل السويد التي تعيش فيها الكلاب و القطط حياة مرفّهة يفتقدها كثير من فقراء العالم
الثالث كما يسمّونه و أعيش في خضم محاربة يومية على مدار الساعة بتدبير من أجهزة اليهود الأمنية الخبيثة و الموساد الإسرائيلي كوني كفرت بفرعون هذا الزمان الآغا خان فكيف بمن يقيمون في دول بوليسية فبالتأكيد أن مصير كل من كفر بك يا آغا خان أو من هو مستعد للكفر بك و بصهيونيتك أن يكون مصيره القتل أو المعتقل بتلفيق التهم له كما فعل ماسونيّوك سابقاً معي و كما يفعله معي اليهود و الموساد حالياً في قلب الديمقراطية الغربية أيضاً و المؤامرات التي تحاك ضدي دوماً ، أو مصيره أن تناله السموم الممرضة التي تنالني يومياً و التي تدخل جسمي عبر الطعام و الشراب .
منذ أكثر من عامين و أنا مقيم في السويد و مراقبتي و محاربتي على مدار الساعة و المنزل الذي أسكنه و الذي تقدمه البلدية السويدية لكل مقيم مثلي مزروع بكاميرات التجسس الأمنية و بالأجهزة الألكترونية الكفيلة بإزعاجي و طعامي و شرابي فيه ما فيه من السموم الممرضة الكفيلة بتحطيمي صحياً .
كل ذلك كوننا كفرنا بك و بصهيونيتك يا آيها الفرعون الآغا خان و لكوني لم أرضى أن أكون عدوّاً لوطني و دولتي .

لقد سبق لي و أن أرسلت رسالة مقتضبة إلى الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله حول مشكلتي و قد راسلت الصحفي أحمد موفق زيدان كمحاولة مني للتأكد من وصول الرسالة الى الشيخ القرضاوي و كذلك راسلت الدكتور أحمد منصور في قناة الجزيرة .
مدونة الأستاذ الصحفي أحمد موفق زيدان كانت الاكثر رواجاً دائماً و فجأة غابت مدونته عن صفحة الاكثر رواجاً و قد سبق لي أن نشرت فيها بعض تعليقات لي و كذلك المدوّن الصحفي أحمد زيدان غاب فجاة عن التدوين لسبب لا أعرفه و قد سبق له أن أرسل لي رسالة قصيرة ردّاً على رسالة مني له .

أتمنى أن يكون بخير
و هذا نصّ الرسالة :



السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الأخ الاستاذ أحمد موفق زيدان

أرسلت الرسالة أدناه إلى الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي
و لست أدري إن كانت ستصل إليه
و رغبت بمراسلتك أيضاً
أتمنى أن تتقبل رسالتي بصدر رحب
يهمني أن تكون قضيتي معروفة و لو بتفاصيل بسيطة .
تحياتي لك و تقديري .

أخوك حسين نور الدين الحموي
كاتب سوري مقيم في السويد
............


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
سماحة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي الكريم
إنني مسلمٌ التزمت نهج الإسلام الحنيف منذ بداية عمر الشباب .
خرجت عام 1989 عن تبعية شخص يهودي يدّعي الإسلام هو كريم آغا خان و التزمت نهج الإسلام و منذ ذلك الحين بدأت محاربتي و أنا أعيش منذ سنتين في السويد و الأجهزة اليهودية الأمنية لم تتركني ساعة واحدة من دون مراقبة و محاربة و ليس عندي إمكانية الخروج من السويد لظروف صعبة تتعلق بالسياسة رغم محاولتي المستمرة بالخروج و السفر خارج السويد.
يحاربونني كوني كفرت بهذا الطاغوت اليهودي الماسوني الدولي الكاذب الذي يّدّعي الإسلام
نتمنى منكم الدعاء لنا بالخير و الفرج.

حسين نور الدين الحموي
sweden
hussein72.maktoobblog.com
mobil : 46765790404
تضامنوا مع حسين نور الدين يا مدونين
بسم الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو أن تمرر هذا البلاغ للإخوة إنه من أخونا حسين نور الدين الحموي لكي نناصر أخونا العزيز هو في محنة ويحز فينا ما يقع له
أستحلفك بالله أن نضع حدا لهذا حتى يسيتقر أخي لنراسل كل مسؤول كل واحد بجهده
ولنتشاور لكي نجد حلا لأخينا
جزاكم الله خيرا وبارك الله لنا فيكم
هل نرسل رسالة إلى الجزيرة مثلا وللقنوات العربية الجادة كالعربية وووواو نراسل علماء اكفاء ومسؤولون على أمر الهجرة والمهاجرين
أنتظر رأيك وتفاعلك
لك الشكر


في16,آب,2008  -  01:00 مساءً, هيثم النسور كتبها ...

(•·

في16,آب,2008  -  01:35 مساءً, رضوان حمدان كتبها ...

رائع يا دكتور

مصيبتنا في جهلنا فلو عرفنا لاغترفنا

نحن نعرف ما يدمرنا

والمصيبة أن كثيرا من الذين يعرفون يسكتون

جعلك الله تعالى من الصادقين المأجورين

في16,آب,2008  -  03:55 مساءً, حادى العيس كتبها ...

اخي د انور الشلتوني :
يقولون لا تهرف فيما لا تعرف ,,, وقيل : من لا يعرف الصقر يشويه ,,,
لا فض فوك ,,,
اعطيت المثال ,,,
ثم اسديت النصيحة ,,,
اللهم بلغنا رمضان واجعلنا من صوامه ومن قوامه ,,
نحن واياك اخي العزيز,,, وجميع التائبين الآيبين الى دينهم ,,,
تحياتي لك واحترامي ,,

في17,آب,2008  -  08:30 صباحاً, طالبي شوقي كتبها ...

ماذا عن معركة نافارين الجزء الثاني
أين دارت علينا الدوائر ..وانتهت الحرب ...
فكيف كانت النهاية ..
ننتظر أن تشاركونا في المعركة فأعدوا العدة
وساهموا معنا في حرب مصيرية ..

في17,آب,2008  -  03:34 مساءً, محمودأبوهمام كتبها ...

السلام عليكم ورحمة وبركاته..
شيخنا حبيبنا..
جزاك الله خيرا وجعلك مفتاحا للخير ومغلاقا للشر دائما أبدا ..
أقول ما قاله لك الاخ المدون أبومسلم من فلسطين الحرة..
فما قاله جميل وجد جميل أجل أجل أجل
أما شهر رمضان فهو رحمة وكرامة من الله وأنا أراك جزء من هذه الرحمة التي نتلمسها الان نحبك في الله لا تنسني من الدعاء فأنا أحبك وأدع الله لك

في18,آب,2008  -  07:30 صباحاً, ابو حسان (ايمن الشلتوني) كتبها ...

سبحان الله كنت صباح اليوم
اتذكر هذا الحديث وأتأمل معانيه
اغتنم خمسا قبل خمس
فوجدتك تستشهد به
في سياق جميل وكلام مفيد
نفع الله به

في19,آب,2008  -  12:29 مساءً, جمانة القدس كتبها ...

جزاكم الله خيراً ..

كلماتٌ رائعة موزونــة ..

في22,آب,2008  -  09:51 صباحاً, نجمة..في سماء الاقصى.... كتبها ...

سلام من الله عليكم....جمعة مباركة....نسال الله فيها ان يرحمنا و اياكم و يدخلنا واياكم جنات عدن....

اتمنى تشريفكم...و زيارة ادراجي الجديد...( غزة....و الضيف الجديد )...زيارتكم...فخرا لي...

لا تنسونا من الدعاء...

في23,آب,2008  -  06:21 صباحاً, عمرالحوراني كتبها ...





........................توبة قبل رمضان.....................






في26,آب,2008  -  06:05 صباحاً, ميس المرايرة كتبها ...

دكتور انور اشكرك على هذه الكلمات الرائعة ..
اتمنى من الله ان يبلغنا رمضان وهو راض عنا .. وكل عام وانتم بخير
شكرا لمرورك على مدوناتي البسيطة

في05,أيلول,2008  -  10:54 صباحاً, محمودابوهمام كتبها ...

أسأل الله أن تعود لديارك سالما غانما مغفورا لك بإذن الله من كندا أيها الشيخ