خواطر الدكتور أنــــــور الشــــــلتوني

الصواب من ربي ومولاي والخطأ من نفسي وهواي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شعاري لزواري
لشهري 12/2008 و1/2009
(الشتاء ربيع المؤمن قصر نهاره فصامه..)
تعالوا نصوم من الشتاء أياما تباعدنا عن النار بإذن الله
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
 
الخميس,حزيران 26, 2008


لما اقتربت من الحبيب..!!

إذا منّ الله عليك بمجاورة سيد المرسلين محمد - صلى الله عليه وسلم- في مسجده النبوي الشريف، وصليت في الروضة المباركة إحدى قطع الجنة، فأنت واحد من السعداء على هذه الأرض...!!

وهذا ما جعلني واحدا منهم في الأيام السعيدة التي مرّت بحمد الله، فقد زرت الحبيب - صلى الله عليه وسلم-...

وقفت أمام قبره الشريف... غمرتني الهيبة من ذلك المقام...!!

تزاحمت في نفسي خواطر..شعرت بها تتسابق من تلك الجنبات الطاهرة... فبأيها أفكر... وأيها أستحضر؟؟!

شعرت أن قدميّ لم تعد تحملاني، حياء من مواضع شرفها الحبيب - صلى الله عليه وسلم- قطْعا، قلت في نفسي: يشك المرء في مصداقية كثير من الأماكن وأنها كانت مسرحا لأحداث ووقائع.. لكنه يقطع بأن هذه البقعة من الأرض قد مشى عليها الحبيب... ووقف بها الحبيب... ونام بها الحبيب  وقام بها الحبيب.. والتف حوله بها الأصحاب - صلى الله عليه وسلم- ورضي الله عنهم أجمعين...!

جلست على تلك القطعة المرتفعة من المسجد حيث كان يجلس أهل الصفة الذين اشتغلوا بالعلم والجهاد - رضي الله عنهم- .. ، فنظرت من حولي فإذا بأحد المسلمين يصلي ركعتين فقلت لنفسي: هذا تعلم الصلاة من صاحب هذا القبر، ثم قام أحدهم يسقي ضيوف الرحمن فقلت: وهذا تعلم كريم الخلق من صاحب هذا القبر.. شرب الناس باليمين فقلت: وهؤلاء تعلموا أدب الشرب من صاحب هذا القبر.. أذّن المؤذن للصلاة كما علمه صاحب هذا القبر، قام إمامنا مصليا بنا يتلو قرآنا أنزل على صاحب هذا القبر، وإذ به يقرأ (وقال الذين كفروا إنْ هذا إلا إفك افتراه وأعانه عليه قوم آخرون فقد جاءوا ظلما وزورا، وقالوا أساطير الأولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة وأصيلا) فإذا بها تتحدث عن اتهام السفهاء لصاحب هذا القبر.. المعصوم - صلى الله عليه وسلم-...

فالله الله يا صاحب هذا القبر...صلى عليك الله كم نوّرت حياتنا.. وكم كسوتها من الأثواب الحسان ما جعلنا نفخر بها في العالمين..!!

وعندها استشعرت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نائم في قبره الشريف على شقه الأيمن الشريف متوسدا كفه الأيمن الشريف، مسرور بهذه الملايين التي تزوره على مدار اللحظات.. تسلم عليه.. وتسأل الله أن يجزيه خيرا على ما قدمه، وتسأل الله أن يحشرها معه...!

مسرور هو - صلى الله عليه وسلم- سرور من أنجز مهمته ثم نام، ولقد أنجز - صلى الله عليه وسلم- أعظم مهمة حمّله إياها رب الوجود وبارئ الأكوان – سبحانه-، ثم نام هو وصاحبيه الشيخين الوزيرين الأقربين قريري الأعين.. مرتاحي البال...

شعرت عند ذلك بعظم تلك الأمانة التي نحملها اليوم كما حملها أصحابه البررة والذين اصطفوا حوله في البقيع.. تشرفوا بقربه.. ونالوا دعواته سائر الليالي والأيام...!!

أثّر فيّ مشهد لا أزال أذكره.. رجل كبير في السن يسير بجانبي في جنازة رجلين من أهل المدينة قد سارت إلى البقيع وهو يبكي ويردد: هنيئا لهم الجوار.. هنيئا لهم الجوار... هنيئا لهم الجوار...!!

بحقّ تاقت روحي أن تصطف هناك بين الأرواح، قلت: واجب على كل محب فينا أن يسأل الله أن يدفن في البقيع ليهنأ بذلك القرب وذلك الجوار...!

كم هو وفاء الحبيب - صلى الله عليه وسلم- حين ترك بلده التي ولد فيها ونشأ، ليدفن بجوار أصحابه الذين آووه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه...وأنا أريد أن أترك بلدي وأدفن مع من آواني ونصرني ورفعني...!!

وجدتني هناك أردد: والله لا يلامون.. والله لا يلامون...!!

لا يلام رفقاء الحبيب - صلى الله عليه وسلم- حين فجعوا بفقدهم لرسول الله.. فلقد كان بين ظهرانيهم.. يرونه.. يصافحونه.. يلحظون ابتساماته.. ينتظرون بشوق ردّه على كل حركة تقع وأمر يصنع.. وينعمون بجمال أخلاقه وكريم هديه..!!

لا يلام من دعا بفقد بصره لئلا يرى بعده أحدا..!!

أو من سأل الله مفارقة الحياة.. لأن روحه فقدت روحها بفقده..!!

لا يلام ابن الخطاب - رضي الله عنه- حينما نُسّي آية من آيات الكتاب.. ذهل بالخبر عنها كأنه لم يسمعها من قبل.. ولا يلام بلال المؤذن - رضي الله عنه - في مغالبته للأذان حتى لم يستطعه..!!

لله درها من مشاهد.. قلت في نفسي للحظة: لو رآها أعداؤه - صلى الله عليه وسلم- وحسّاده؟؟ لما وسعهم إلا اتباعه.. لما يقع في نفوسهم من الإجلال والهيبة، لكنه اصطفاء الله للأضياف والزائرين...!!

بٍأبي أنت وأمي يا رسول الله.. طبت حيا وميتا... زرتك اليوم في الدنيا...والله أسأل أن يجمعنا بك في الأخرة.. آمين آمين...

 

 

 



في27,حزيران,2008  -  03:22 صباحاً, بائع الريحان كتبها ...



لدي موضوع في مدونتي اسميته (ثمرات المدونات)
وقد اخذت موضوعك هذا فلتسمحي لي بذلك
اخترت ما احسست بأنه جميل ومميز
وكان نصك مميزا وجميلا والذي كان بعنوان (هل تحفز نفسك..؟!!! )
دعواتي لك بالتوفيق الدائم

|
|
* بائع الريحان*

في27,حزيران,2008  -  09:10 صباحاً, عبدالله معروف كتبها ...

لله دره.

في27,حزيران,2008  -  11:14 صباحاً, أحمدأبومالك كتبها ...


هنيئا لك بالزيارة
ونسأل الله لك روضة بالجنة
والحمدلله على السلامة
وكلماتك تشعرنا بصدق الحديث وطيب المكان وصحبة الأطهار
دمتم بحفظ من الله ورعايته

في27,حزيران,2008  -  09:07 مساءً, لبنى الشلتوني كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
هنيئاًلكم زيارة المصطفى الحبيب صلى الله عليه وسلم جزاك الله خيراًعلى هذه الخاطرة المميزة التي إن دلت دلت على صدق حبك للمصطفى عليه السلام وانا قريباًسوف أذهب لزيارته وسوف اتذكر خاطرتك انشاء الله شوقتني لذهاب على الرغم انها ليست زيارتك الاولى للحبيب إلا أنه يبدو إحساسك وكأنها الزيارة الاولى هذا دليل ان الانسان كلما زار قبره كلما زاد شوقه لرؤيته وانه في كل مرة يتعلم شيء من حبيبه عليه السلام

في27,حزيران,2008  -  10:43 مساءً, مفتاح الكاديكي كتبها ...

----------------(بسم الله الرحمن الرحيم)----------------

أَللَّهُمَّ يا مَلاَذَ اللائِذِينَ، وَيا مَعاذَ الْعآئِذِينَ، وَيا مُنْجِيَ الْهالِكِينَ، وَيا عاصِمَ الْبآئِسِينَ،

وَيا راحِمَ الْمَساكِينِ، وَيا مُجِيبَ الْمُضْطَرِّينَ، وَيا كَنْزَ الْمُفْتَقِرِينَ وَيا جابِـرَ الْمُنْكَسِرِينَ،

وَيا مَأْوَى الْمُنْقَطِعِينَ، وَيا ناصِرَ الْمُسْتَضْعَفِينَ، وَيا مُجِيرَ الْخآئِفِينَ، وَيا مُغِيثَ الْمَكْرُوبِينَ

وَيا حِصْنَ اللاَّجِينَ، إنْ لَمْ أَعُذْ بِعِزَّتِكَ فَبِمَنْ أَعُوذُ ؟ وَإنْ لَمْ أَلُذْ بِقُدْرَتِكَ فَبِمَنْ أَلُوذُ ؟ وَقَدْ

أَلْجَأَتْنِي الذُّنُـوبُ إلَى التَّشَبُّثِ بِأَذْيالِ عَفْوِكَ، وَأَحْوَجَتْنِي الْخَطايا إلَى اسْتِفْتاحِ أَبْـوابِ

صَفْحِكَ، وَدَعَتْنِي الإِسآءَةُ إلَى الإِنـاخَةِ بِفِنآءِ عِزِّكَ، وَحَمَلَتْنِي الْمَخافَةُ مِنْ نِقْمَتِكَ عَلَى

التَّمَسُّكِ بِعُرْوَةِ عَطْفِكَ، وَما حَقُّ مَنِ اعْتَصَمَ بِحَبْلِكَ أَنْ يُخْذَلَ، وَلا يَلِيقُ بِمَنِ اسْتَجَـارَ

بِعِزِّكَ أَنْ يُسْلَمَ أَوْ يُهْمَلَ. إلهِي فَلا تُخْلِنا مِنْ حِمايَتِكَ، وَلاَ تُعْرِنَا مِنْ رِعَايَتِكَ، وَذُدْنا عَنْ

مَـوارِدِ الْهَلَكَةِ، فَإنَّا بِعَيْنِكَ وَفِي كَنَفِكَ، وَلَكَ أَسْأَلُـكَ بِأَهْـل خاصَّتِكَ مِنْ مَلائِكَتِكَ ،

وَالصَّالِحِينَ مِنْ بَرِيَّتِكَ، أَنْ تَجْعَلَ عَلَيْنا واقِيَةً تُنْجِينا مِنَ الْهَلَكاتِ، وَتُجَنِّبُنا مِنَ الآفاتِ،

وَتُكِنُّنا مِنْ دَواهِي الْمُصِيباتِ، وَأَنْ تُنْزِلَ عَلَيْنا مِنْ سِكَيْنَتِكَ، وَأَنْ تُغَشِّيَ وُجُوهَنا بِأَنْوارِ

مَحَبَّتِكَ، وَأَنْ تُؤْوِيَنا إلى شَدِيدِ رُكْنِكَ، وَأَنْ تَحْوِيَنا فِي أَكْنافِ عِصْمَتِكَ بِرأْفَتِكَ وَرَحْمَتِكَ

يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.


في27,حزيران,2008  -  11:10 مساءً, ابو حسان (ايمن الشلتوني) كتبها ...

حمدا لله على السلامة
وعمرة مقبولة ان شاء الله
وما اجملها من مشاعر
اسال الله ان ينيلها كل مؤمن
جزاك الله خيرا

في28,حزيران,2008  -  12:02 صباحاً, محمد زيدالكيلاني كتبها ...

ياه كم نحن محتاجون في هذا الزمن الغريب المقفر للاقتراب من الحبيب..لأننا أيتام من بعده..غرباء عن سنته..مساكين على أبواب شفاعته..
تلاطمت بنا أمواج السنين..وأبعدتنا المعاصي..وأنستنا الدنيا..وحبيبنا المصطفى ينتظر على الحوض تقطر أيديه من عذب الكوثر يريد أن يسقينا وما درى أنا ارتوينا من ذل الذنوب،..
حبيبي ونبيي وقرة عيني ومهجة فؤادي..بأبي أنت وأمي يارسول الله..كيف طابت لنا أنفسنا أن نتنكب عن دربك،ونهجر سنتك،
هل ترانا من إخوانك الذين حدثت أصحابك يوما عن شوقك لهم..أدري أنه شرف لن تطاله نفوسنا..لكن يكفينا شرف التمني،عل في التمني عزاء..والله إنا نحبك..ونحب من أحبك..ونتعبد الله بشوقنا لك،يا نور أعيننا ومشكاة دربنا وبدر سمائنا ..صلى الله عليك،

في28,حزيران,2008  -  01:20 صباحاً, أمجد شلتوني كتبها ...

معاني رفيعة...ألا ليت من يدعون المحبة يدركونها فكل يدعي وصلا بليلى وليلى لا تقر لهم بذاكا

في28,حزيران,2008  -  06:42 صباحاً, مجهول كتبها ...

حمدا لله على سلامتك يا ابا انس وعمرة مقبولة ان شاء الله وهنيئا لك على هذا الاحساس المرهف وجمعنا الله واياك مع الحبيب صلى الله عليه وسلم في جنات الفردوس ان شاء الله وسقانا من حوضه الشريف شربة هنيئة لا نظمأ بعدها ابدا
اخوكم المحب
خالد مطيع/ابو محمد

في28,حزيران,2008  -  09:08 صباحاً, مهدي ملاح كتبها ...

اد لله على السلامة وتقبل الله الطاعات والله لقد شوقتنا للحبيب أكثر وجعلتني أبكي من هذه المواقف خصوصا أني محروم من هذه الزيارة
صور غاية في الروعة بارك الله فيك

في28,حزيران,2008  -  08:36 مساءً, مجهول كتبها ...

جزاك الله خيرا يا دكتور انور على هذا الكلام الجميل والمعبر ونسال الله ان يجمعنا مع الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم لان المرء مع من احب ونحن نحب الله ورسوله ونحب الصحابة الكرام
اخوك فخري الربابعه

في29,حزيران,2008  -  10:29 مساءً, أسامة أبوعرقوب كتبها ...

والله ما طلعت شمسٌ ولا غربت
الا وحبك مقرونٌ بأنفاسي

ولا جلست الى قوم أحدثهم
الا وأنت حديثي بين جلاسي

شكراً لك دكتور أنور على هذه الخاطرة المميزة التي جعلتنا نستشعر هذا المكان العظيم والتي جعلتنا نجدد محبة النبي _صلى الله عليه وسلم_ في قلوبنا,فهي خاطرة من أروع ما قرأت, فجزاك الله خيراً.

في30,حزيران,2008  -  06:56 صباحاً, شيماء كتبها ...

هنيئا لك يا دكتور بزياة الحبيب . شيماء .

في30,حزيران,2008  -  04:17 مساءً, أم مصعب 97 كتبها ...

جزاك الله خيرا دكتور..
الحمد لله على نعمة هذه الأماكن الحمد لله الذي جعل فيمن يزورها
فرصة أيضا ليتفكر ويستذكر ما مر عليه وعلى أمته من خير عظيم...
فيتعتبر ويلتزم ويعود ويشعر باللذة التي فقدها الكثيرون...
مبارك العمرة إن شا الله.. والله يتقبل..

في30,حزيران,2008  -  10:26 مساءً, راجية كتبها ...

اخى الكريم /د.ايمن

تقبل الله منكم صالح الاعمال .عمرة مقبولة وذنب مغفور

امام قبر الحبيب تسكب العبرات من غير سابق انذار لاتعرف من اين تأتى هذه الدموع

وينتاب الانسان حالة من الشوق ... الفرح .... الرهبة ....

هناك بكيت بشدة ووجدتنى اردد ضيعت وصيتك يارسول الله


وكم من وصاياه ضيعنا وكم لهدية خالفنا وكم..وكم .وكم.

جزيت خيرا على موضوعك القيم

في04,تموز,2008  -  09:25 صباحاً, عمرالحوراني كتبها ...

أخواني وأخواتي

تابع الحلقه الاولى .....من يوميات أسير فلسطيني في سجون الأحتلال الصهيوني

..........تحياتي.........


في06,تموز,2008  -  09:06 مساءً, مجهول كتبها ...

موضوع مميز يا دكتور بارك الله فيك ونسال الله لك التويق في الدنيا والاخرة




صالح العارضي - جامعة الزرقاء

في07,تموز,2008  -  10:47 صباحاً, الراجية لرحمة الله كتبها ...

بارك الله فيك وجزاك خيرا كلام رائع جدا فلا شيئ اروع من زيارة بيت الله الحرام والمسجد النبوي يشعر الانسان بتجرده عن الدنيا وما فيها ثم مايلبث ان يعود اعاننا الله ورزقنا بزيارة بيته الحرام امين يارب العلمين

في24,تموز,2008  -  08:12 صباحاً, محمودابوهمام كتبها ...

بسم الله الرحمن الرحيم
ايها الشيخ الحبيب..نحبك لحبك رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام ، نحبك لانك حلقة وصل بيننا وبينه عليه افضل الصلوات والسلام يا حبيبا والله قد اججت المشاعر التي قد رقدت منذ فترة وجيزة.فمحمد رسولي معلمي وقائدي وقدوتي وقرة عيني وروحي وفؤادي..فهو بدر التمام والكمال وواسطة العقد وجوهرة القلادة هو الشمس بعينها والقمر بضيائه وهو رحمتنا المهداة فالحمدلله وحده لاشريك له.
نحبكم ....