خواطر الدكتور أنــــــور الشــــــلتوني

الصواب من ربي ومولاي والخطأ من نفسي وهواي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شعاري لزواري
لشهري 12/2008 و1/2009
(الشتاء ربيع المؤمن قصر نهاره فصامه..)
تعالوا نصوم من الشتاء أياما تباعدنا عن النار بإذن الله
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
 
الثلاثاء,حزيران 10, 2008


money9  نسأل الله العافية!

منذ أيام اتصل بي مستفت يعمل مرشدا سياحيا، يسأل عن حكم أخذه (إكرامية) أو (كمسيون) من صاحب المطعم الذي يُنزِل السائحين عنده، فقلت له: ما دمت تدلهم على ما يخلو من الخمور والموبقات فلا بأس...

ثم لاح لي معنى آخر فاتصلت لأسأله عنه.. قلت له: هل يزيد صاحب المطعم على السائحين عند نزولك معهم؟؟! فقال: طبعا..!! إذا نزل السائحون وحدهم أخذ على الوجبة – مثلا- خمسة دنانير وإذا نزلت أنا معهم أخذ ثمانية!!!

فقلت له: والثلاثة الزائدة.. أين تذهب؟؟! قال: يعطيني إياها!!

فقلت له: يا أخي لا يحل لك هذا المبلغ إلا باستسماح كل فرد في الرحلة وبيان المبلغ الذي اقتطعته منه؛ فالنبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: (لا يحل لامرئ من مال أخيه إلا ما أعطاه بطيب نفس منه)، ثم إن أي مرشد يأخذ راتبا من شركته، فهل يجوز له أن يقتات على مال الناس بالحياء والتخجيل..!!

والأعجب من هذا أن تسمع بعض أصحاب سيارات (التكسي) أنهم يأخذون أجرتهم من السائح، فإذا وصلوا للفندق أخذوا من صاحب الفندق عشرة دنانير (من تحت الطاولة!!) وهذه العشرة يزيدها صاحب الفندق على السائح دون أن يدري..!!! فأقول: في نفسي: سبحان الله!! كيف يبيح كثير من الناس لأنفسهم إدخال مال إلى أموالهم من غير تحرٍ للحلال، أو حذر من الحرام، وصدق رسول الله – صلى الله عليه وسلم- حيث يقول فيما رواه البخاري:( ليأتين على الناس زمان، لا يبالي المرء بما أخذ المال، أمن حلال أم من حرام؟)..!

أما لو كان هذا المرشد السياحي وغيره يأخذ ما يأخذه من أصحاب المصالح دون فرق يزيده على السائح والزائر فذلك هبة وتكرمة وهو معنى متضح لا يحتاج لبيان...!!

إن المال يا جماعة يدخل في الأكل والشرب يبني الجسم، جسمي وجسم أهلي وأهلك،أولادي وأولادك، وقد روي عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال:(كل جسد نبت من سُحت فالنار أولى به) والسحت هو المال الحرام..!

ولما قال عليه الصلاة والسلام: (من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار وحرم عليه الجنة) قال بعض الصحابة –رضي الله عنهم-: ولو كان شيئا يسيراً يا رسول الله؟ قال: (ولو كان عودا من أراك)..!!! فلا إله إلا الله...

ويظن كثير ممن يأكلون المال الحرام وبأي طريقة أنهم يجمعون ويسعدون، وما دروا أن البركة في المال القليل خير وأبقى (ورحمت ربك خير مما يجمعون)..

فإن السعادة في البركة التي تأتي بالصحة والعافية، ورب مال كثير من حرام صاحبه أمراض وأسقام، في نفس صاحبه وعياله محقت بركة ماله، وحولت حياته لجحيم، ولم يذق عسيلة ما جمع، لكنه سيسأل عنه كله (من أين اكتسبه وفيم أنفقه) كما أخبرنا حبيب قلوبنا صلوات الله وسلامه عليه..

حدثني أحد الثقات عن جارهم ذي الشركة الكبيرة التي عمل بها سنين ببركة ونماء مستمر، فما هي إلا أن بدأ يستثمر بالربا حتى غرق في الديون وأعلن إفلاسه منذ أيام، ولا حول ولا قوة إلا بالله...!

وأذكر أن أحدهم قد استفتاني في أن يقترض من الربا ليفتح دكانا، فأرشدته إلى الحلال القليل المبارك، وإذ بي أسمع بعد سنتين أنه قد أصبح مالكا لمصنع للحقائب النسائية عن طريق آلة واحدة اشتراها بقرض طيب حلال، وبدأ يصنع الحقيبة والحقيبتين وفتح الله عليه و(ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها، وما يمسك فلا مرسل له من بعده)... والحمد لله أولا وآخرا..!!

أذكر مما أذكره أن ابن أخي – رعاه الله- قد نزل من سيارتي ليشتري بعض المثلجات، فإذا به يعود وقد أعطاه البائع عشرة قروش بدل خمسة قروش، فلما وصلني سألني ماذا يفعل؟؟ فقلت له: اذهب يا ابن أخي وقل له أعطيتني عشرة بدل الخمسة، وأرجعها له ففعل..!!

كثيرا ما تمتد يد موظفين وصناع وتجار إلى أموال الناس برشوة أو ربا أو خيانة أو حلف كاذب، ويسمونها بغير أسمائها كإكرامية أو (بخشيش) أو فائدة والاسم الأسهل من هذا (شطارة)!! والأسماء جاهزة، لكن الحرام واحد مهما تغيرت أسماؤه وتجملت للناظرين صوره، والشيطان – قاتله الله- قد توعدنا بتزيين الحرام، والتقوى إنما تكون بسؤال أهل العلم عن حكم هذا  وذاك، وكلما كثر سؤال العبد وتحريه عما يكتسبه والعمل بما يفتى به كلما كان أنقى وأصفى وسعد بتقوى الله ورضوانه...!!

ولو أدرك هؤلاء معنى أن الشهيد يغفر له كل شيء إلا حقوق العباد، وأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يقبل الصلاة على من تعلقت ذمته بحق العباد حتى قام من ينقل هذا الحق إلى ذمته، لخافوا من كل درهم تطلعت إليه عيونهم من مال حرام..!

ثم بمعرفتهم أن الحلال يذهب والحرام يذهب، لكن الفرق أن الحلال يبارك فيه، ويجد العبد له بين يدي الله جوابا، لكن الحرام يذهب –كما قالوا- هو وأهله ، وسيبقى وزره على ظهر العبد يحمله ويأتي به....!!

ورحم الله امرأة في هذه الأيام تشابه من سبقها من نساء السلف حين كانت تقول لزوجها إذا خرج في الصباح يعمل: (يا هذا اتق الله فينا بما تكتسبه وتطعمنا إياه، فإنا نصبر على الجوع ولا نصبر على حر النار)... وبغير هذه التربية على معنى العفة عن أموال إخواننا فإن الأمر جد خطير.... ونسأل الله العافية...!



في10,حزيران,2008  -  01:52 مساءً, يوسف شعت كتبها ...

بـارك الله فيك أخي الدكتور أنور..

أخوك،
يوسف شعت

في11,حزيران,2008  -  07:00 صباحاً, ابو حسان (ايمن الشلتوني) كتبها ...

حقيقة نسأل الله العافية

الكثير من الناس ما عادوا يتورعون عن ا لحرام

فضلا عن الشبهات

ويتذرعون بضيق الحال

حتى غدت الامانة سلعة نادرة بحق

اللهم الهمنا التقوى واعصمنا من الفتن

جزاك الله من خير ما تحب

ورزقك الحلال واغنا ك عن الحرام

في11,حزيران,2008  -  07:18 صباحاً, هادي الشنتير كتبها ...

انا نصبر على الجوع ولا نصبر على عذاب النار
استاذن الفاضل
انت رائع جدا بخواطرك التي تتحفنا بها
نعوذ بالله من كل محرم
تحياتي واحترامي لك

في11,حزيران,2008  -  08:59 مساءً, اسراء العضايلة كتبها ...

وهل العقوق الذي يعاني منه المجتمع إلا من اثر المال الحرام
لا حول ولا قوة إلا بالله
بارك الله فيك وفيما تكتب

في11,حزيران,2008  -  09:51 مساءً, الراجية لرحمة الله كتبها ...

سلام الله عليكم ورحمته وبركاته صدقت يا أستاذي العزيز كلامك رائع جدا و ياليت الناس تسمعه وتعيه وتطبقه على أرض الواقع بل أصبحو يقدمون مبررات للسرقة ضيق الحال وقلة المال هداهم الله وعافانا ولو أنهم عفو أنفسهم عن حبة فاكهة يأكلونها ولايدخلونها في الوزن و يقولون نتذوق لصار تركهم لما هو أكبر سهل ويسير باذن الله تعالى جزاك الله خيرا ونفع بك الأمة بانتظار الجديد فكلماتك كالبلسم على جروحنا

في12,حزيران,2008  -  02:55 صباحاً, مجهول كتبها ...

احسنت

في12,حزيران,2008  -  02:59 صباحاً, أحمدأبومالك كتبها ...

والله يا دكتور انت ذكرت القليل القليل مما هو موجود ولكن الواقع أبلى وأدهى
أسأل الله العفو والعافية
فهناك من يسمسرون على الحجيج والمعتمرين وهم يعتبرون مرشدين معهم في الذهاب والأياب في الطريق على الأستراحات وفي أسواق مكة والمدينة وهم في أقدس وأطهر أرض!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

في12,حزيران,2008  -  07:17 صباحاً, مجهول كتبها ...

جزاك الله عنا خيرا فلقد والله بينت لنا أمرا كان غائبا عن الأذهان
اخوك المحب ضياء الزيتاوي

في13,حزيران,2008  -  12:46 مساءً, أم مصعب 97 كتبها ...

نسأل الله العافية من الحرام..
وأن ييسر لنا سبل الحلال اللهم آمين..
جزاك الله خيراًً..

في14,حزيران,2008  -  09:29 صباحاً, فارس حامد عبد الكريم كتبها ...

سلام موصول بالتقدير .... مررنا واقمنا للاستزادة والتعارف ...... ارجو لك مزيد من التقدم على طريق خدمة امتك الاسلامية الواحدة.عن طريق نشر القيم الخلقية بين ابنائها......... فارس ـ بغداد

في15,حزيران,2008  -  08:04 مساءً, أزمة سير كتبها ...

لقد ذكرتني يا دكتور أنور بأحد أسرار إجابة الدعاء
فقد قال سعد بن معاذ يوما للرسول صلى الله عليه وسلم:ادع الله أن أكون مُجاب الدعوة0
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: يا سعد أطِب مطعمك تُستَجب دعوتك
فكان سعد مستجاب الدعوة

هذا هو أحد أسرار إجابة الدعاء
دمت بخير يا دكتولر

في17,حزيران,2008  -  04:24 مساءً, عبدالله علي كتبها ...

تحياتي لصاحب المدونة وللجميع

دعوتي للجميع

الأخوة والأخوات الأعزاء

بعد مدة ليست بطويلة في الفكرة الجديدة وهي كرسي الاعتراف
وبعد نجاح الاستضافة الأولى على كرسي الاعتراف.

ها نحن نستضيف شخصية ذات حكمة وصاحب قلم مميز بين المدونين
تابعوني في مدونتي مع ثاني المستضيفين على كرسي الاعتراف
حيث الإثارة والجد والحوار المفتوح مع أصحاب التميز.

تابعوني في موضوعي الجديد

"ضيفنا الثاني على كرسي الاعتراف"

بانتظاركم جميعاً فانتم مدعوين للحوار مع مع المتميزين

دعوتكم حق علينا وتشريفكم فخر لنا

تقبلوا أجمل تحية

في21,حزيران,2008  -  10:50 صباحاً, مهدي كتبها ...

يعتقد بعض الناس ان ابن الحرام هو ابن الزنا فقط ولكن ابن الحرام هو من نبت جسمه من الحرام فترى منه فسادا وعقوقا وغير ذلك

في24,حزيران,2008  -  04:51 صباحاً, حادى العيس كتبها ...

اخي د انور الشلتوني : فتواك باذن الله صحيحة ( وهذا من باب السمسرة الحرام ) كونها
تؤخذ بالغبن وتدفع بالاكراه ,,,,, فتح الله علينا وعليك ,,,

من قصيدتي الجديدة :
اهلوك سيفان إمَّا في الوغى التقيا ==== سيف التنائي وسيف الحق من فيها
لن يجني الشوك الا غاصب عفــــن ==== وليقطف النصر من بالدم يفديهـــــــا

تحياتي لك

في06,تموز,2008  -  09:09 مساءً, مجهول كتبها ...

سبحان الله نسال الله العافية

موضوع مميز يا دكتور بارك الله فيك




صالح العارضي - جامعة الزرقاء

في03,تشرين الأول,2008  -  05:13 صباحاً, ميس المرايره كتبها ...

كل عام وانتم بالف خير واعاده الله علينا و عليكم بالصحه والعافيه..