Yahoo!

             حياكم الله في    


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شعاري لزواري
لشهري/4و5 / 2011
قول الله تعالى:
(وأقيموا الوزن بالقسط، ولا تخسروا الميزان)
تعالوا نعرف موازين أفعالنا ونقدر لكل ذي حق حقه 
في حق الله ثم حق أنفسنا ثم في حق الناس والمجتمع ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

لا تأسِر نفسك بنفسك .. ؟؟!!!

كتبها د.أنور الشلتوني ، في 30 نيسان 2011 الساعة: 19:45 م

  لا تأسِر نفسك بنفسك …؟!!قد يكون معظمنا مرّ بتلك التجربة المرحة..!!

أن يقعد الطلبة في الفصل الدراسي لأستاذ من أساتذتهم، ويعدّوا له حركة يكرّرها، أو كلمة يعيدها، أو عبارات يظل يرددها فيُعرف بها.. حتى تصبح إشارة يتلقفها الطلبة بالطرافة والدعابة… وبالرغم من كون ذلك أمرا ذميما، لكننا فعلناه يوما إذ كنا صغارا، وليس هذا ببعيد …!!!

فإن المرء إذا تعود الشيء – ولو كان فعلا حسنا أو قولا حسنا- فإنه غالبا ما يُدخل على نفسه نقطتين من الضعف وأكثر…

أولاها : أنه يبيت يكرّر الشيء دون تفكير منه.. فتعود الكلمة خاوية من الروح والمعنى؛ لأنها صارت كلمة باللسان فحسب…!!

ولقد رأيتُ الروعة التشريعية في دعاء استفتاح الصلاة فمرة يقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: (سبحانك اللهم وبحمدك.. وتبارك اسمك.. وتعالى جدك…)، ومرة يستفتح -عليه الصلاة والسلام-: (وجّهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين… إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين..)، وثالثة يقول: (اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب.. اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس…) وكلها أحاديث صحيحة.. والجمع بينها أن يقال: إن من حِكَمِ ذلك أن يستحضر المصلي فكره وقلبه فيدعو بما يكون شفاء لقلبه في هذه الساعة.. فيقبل على الله… ويستحضر المعاني الجميلة في كل منها، فيكون مصليا مقيما للصلاة حقا وصدقا…!

وما أجمل ما وصف به رسول الله – صلى الله عليه وسلم- القرآن الكريم بقوله: (ولا يخلق على كثرة الرد) فالذي قلته لا ينطبق على كتاب الله فالمعاني فيه متجددة .. والروح فيه حية..؛ ذلك أنه (روح).. نزل به (الروح)… على قلب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأعظم بقلبه من قلب وبروحه من روح …!!

أتعجّب أحيانا من بعض إخواننا خطباء المساجد الكرام.. يأسرون أنفسهم في ورقة.. ويشغلون أنفسهم بها.. وإذا فقدت فأين المحيص…؟؟! ألم يعلموا أن الخطبة كلمات جياشة دفاقة دفاعة ؟؟!!!

حتى  إنك لترى بعضهم يكرر العبارة ويحرص عليها حتى تقول إنها حديث صحيح..!! فإذا رجعت إلى كتب الحديث وبحثت فيها .. بل وفي – أخينا جوجل- لم تلف لها وجودا… فلمَ الحرص على كلام بشريّ… يعود قائله يقوله مسجوعا.. ولربما لم يمعن النظر فيه أحد حتى هو…؟؟!!!

ومما قاله مشايخنا الخطباء: لا تكرّر حركة أو كلمة أو إشارة إلى حد يشغل الجمهور عن خطبتك بحركتك.. والعيون تلتقط .. والجمهور رقيب عتيد…. ولعل هذه نقطة الضعف الثانية التي أردت…!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(وأقيموا الوزن بالقسط .. ولا تخسروا الميزان) …

كتبها د.أنور الشلتوني ، في 26 آذار 2011 الساعة: 12:17 م

 

(وأقيموا الوزن بالقسط، ولا تخسروا الميزان)…                          

منذ أيام سألني سائل: ما حكم من يبخل على موظفيه في الشركة ويرهقهم عملا… وإذا جاءه الفقراء أفاض عليهم مما آتاه الله من المال الوفير… ؟؟!!

يثير غرابتي كثيرا ما أراه من أحوال لكثير من الناس حولي، وهم يعجزون عن الموازنة بين السلوكيات والأفعال، ولا يعطونها مقاديرها الحقيقية…!!

والله تعالى أنزل القرآن.. ووضع الميزان .. وكل شيء عنده بحسبان….!!

والله تعالى قدّم سداد ديون الميت على تنفيذ وصاياه.. فهل يجوز التبرع قبل أداء الحقوق ..؟!!

وقدم الدّية لأهل المقتول خطأ على تحرير الرقبة؛ وذلك لأن الأمر هنا تعلق بالقوم الذين بيننا وبينهم ميثاق، ومراعاة للميثاق والعهد أكّد – سبحانه- وقدّم..!!

فأين الميزان عند من يعجل ليدرك التراويح .. ولا يبالي إن فاتته فريضة العشاء – مثلا-…؟؟!

وأين الميزان عند من تذهب لتصلي في المسجد جماعة لتكسب الأجر، وربما كان حالها لافتا لأنظار الرجال؟!! وما أعظم توجيه الرسول - عليه الصلاة والسلام - : (لا تمنعوا إماء الله مساجد الله، وليخرجن تفلات) أي: غير متعطرات ولا متزينات…!!

تماما كالذي يكتب موضوعا على منتديات الإنترنت يتحدث فيه عن الهداية والفضيلة، ونسي أن رمزه الذي اتخذه لنفسه يخدش فورا ما يقول…!!!

كثيرون ينفقون على المساجد والمشاريع الخيرية ويبخلون على أهليهم بالنفقة اللازمة… !! والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: (دينار أنفقته في سبيل الله، ودينار أنفقته في رقبة، ودينار تصدقت به على مسكين، ودينار أنفقته على أهلك، أعظمها أجرا الذي أنفقته على أهلك)..!!

أين الميزان عند من يجمع المال من حلال وحرام ثم ينوي به الحج والعمرة.. والله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبا… !!

ولعلك ترى بعضهم قد وقف حاجا لا يبالي بما يقوله أو يفعله في سفره وحجه وعمرته.. وهل الحج والعمرة إلا تزكية للنفوس وصيانتها وتربيتها…؟؟!!

وكيف يصلح إنفاق الأموال على التدخين وأهل الرجل بحاجة ماسة إلى الطعام والشراب والملبس والتعليم…؟؟!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثلاثون وصية شلتونية للأيام النفيسة الرمضانية

كتبها د.أنور الشلتوني ، في 8 أغسطس 2010 الساعة: 21:26 م

ثلاثون وصية شلتونية
 للأيام النفيسة الرمضانية
1.     استبشر برمضان، واطرد وساوس الشيطان، إذا أثقل عليك شهر الأجور والحسنات، ورفع الدرجات.
2.     انشر السّرور بحلول خير الشهور بين أهلك وأصدقائك وجيرانك.
3.     ترقب الهلال مع أهلك ترقّبَ من ينتظر ضيفا غاليا وعزيزا.
4.     وسّع على أهل بيتك في الإنفاق بالمعروف، وإياك والإسراف.
5.     اعمل أو شارك في مشروع تفطير الصائمين المتأخرين، والذين يؤذن عليهم المغرب وهم على إشارات المرور.
6.     وزّع طرود الخير على المحتاجين ولو كانت يسيرة المحتوى.
7.     علّق لأولادك بطاقات الفرح برمضان في غرفهم وعلى أسرّتهم.
8.     اعزم على ألا يفوتك تراويح يوم واحد في رمضان.
9.     أعلن مقاطعتك للمسلسلات بأنواعها كسبا لأنفس دقائق العمر في رمضان.
10.                       اقتصد – حتى في حضور البرامج الدينية- فأنت بحاجة للتلاوة والذكر وملء الأوقات بالطاعات الشخصية.
11.                       قرّر أن تزور أرحامك جميعا في هذا الشهر وحتى من هجرك منهم.
12.                       اعمل على إصلاح المتخاصمين وردّهم لبعضهم في أفضل الأيام وأحبها لله عز وجل.
13.                       علق لأهل بيتك برنامج رمضان ليتنافس الجميع في تعبئته بالخيرات.
14.                       وإلى أختي: سبّحي واحمدي وكبري وأنت تحركين الطعام وتطهين مأكولات الإفطار.
15.                       واستحضري نية تفطير الصائمين وأنت تحضّرين ما لذ وطاب.
16.                       واحسبي حساب العدد المناسب لئلا يلقى الطعام في القمامة وملايين الجائعين حولنا يستغيثون.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لسان عابد..!!

كتبها د.أنور الشلتوني ، في 9 حزيران 2010 الساعة: 14:08 م

لسانٌ عابدٌ..!!!       

    لسان الفتى نصف، ونصف فؤاده
            فلم يبق إلا صورة اللحم والدم
وقد صدق من قال ذلك وأجاد…
فإن الأمر لا يحتاج منك طويلا لتعرف من منطق الذي أمامك كم هي صلته بالله .. وبالدين.. وبالخلق الكريم…
ولا أدعو ههنا للحكم على الناس بمجرد السماع… فالأمر يحتاج لمزيد تثبت وأنواع من المعاملة.. !!
لكني أقول:
إن اللسان مؤشر مهم على شخصية الإنسان.. وهو المجسد لقناعات ذلك القلب وإراداته وخواطره…!!
والناس بين مكرم لسانه بالذكر والخير… وبين مطلق لسانه باللغو والشر…
وما أعجب منه كثيرا هو انطلاق ذلك اللسان في كلام مع الناس يضر وينفع… وانحباسه إذا تعلق الأمر بالله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم .. والترضي عن الصالحين… والنصح والدعاء للمسلمين…!!
جلست منذ أيام في مجلس خطوبة لأحد الشباب.. فقام من يخطب له فتحدث.. وكان من جملة ما قاله أن نسأل الله أن يوفقهما ويجعل منهما الذرية الصالحة.. ونحو ذلك… والقوم صامتون ..!! وفيهم خيرون كثر… لكن أحدا منهم – فيما رأيت- لم يحرك لسانه بقول: آمين .. وكأن كثيرا من أفعال الناس اليوم باتت في عداد الشكليات الجامدة الهامدة…!!
تجلس في اجتماعات وندوات ولقاءات فتسمع ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم- العذب على اللسان والفؤاد… فتفتقد الصلاة عليه – صلى الله عليه وسلم - على ألسنة كثير من القوم… وبعضهم يخفيها كأنما يخفي أمرا محرجا عن أعين الناس…!!
وما هذا إلا لأننا لم نعوّد ألسنتنا وألسنة أبنائنا على دوام العبادة.. والحركة الدائبة مع الفؤاد .. هذا إذا كان الفؤاد حاضرا فعلا …!!
ألم يقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- : (البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي)، وكأنه - صلى الله عليه وسلم - يقول لنا: ماذا يكلف المسلم الحق أن يقول كلاما يسيرا أجره عظيم…؟!! إنّه إن بخل بذلك فهو أبخل البخلاء…
ألم تروا كيف امتلأ كتاب الله عز وجل بحض اللسان على أن يقول؟! واعتبار ذلك من أعظم العبادات… حتى لم يكتف القرآن أن يخبرنا بصلاة الله عز وجل وملائكته على نبيه صلى الله عليه وسلم.. بل قال: (يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما) فكأنه يقول لنا: لا بد وأن تتفاعلوا بألسنتكم مع ما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رحلة الشتاء إلى كندا3 !!!

كتبها د.أنور الشلتوني ، في 8 شباط 2010 الساعة: 14:39 م

 

رحلة الشتاء إلى كندا3 !!!

 

ويمن الله علي مرة أخرى… بأن ييسر الأمور ويهيأ الظروف لأطير إلى كندا في غير رمضان المبارك… !!!

في تجربة فريدة من نوعها، وقد كنت أسمع بجبال الثلوج وهضابها حتى رأيتها رأي العين.. !!!

هنا تلتقي برودة الطقس مع حرارة الإيمان.. الوجهة هذه المرة مركز الإحسان .. وبالفرنسية (Bel Agir)….

وأهل هذا المركز الإسلامي اسم على مسمى.. فقد أحسنوا إلي بفضل الله كثيرا… فهم إخوة رقيقة قلوبهم.. صادقة لهجتهم.. وكفاهم أنهم أهل الإحسان… !!!

قد أحسنوا بي إذ جعلوني في شقة بنفس عمارة المسجد والمركز الإسلامي…. !!!

فأنى لواحد مثلي لم يدرك في درجات الحرارة الدنيا إلا الصفر وكفى به زمهريرا… أن يتنقل بين بيت ومسجد في أجواء الثلاثين والعشرين تحت الصفر… !!!

لكن الله سلّم…. !!!

في الحقيقة عندما كانت إدارة المركز تنسق معي وأنا في الأردن.. وأخبروني بدرجات الحرارة العجيبة عندهم.. كنت أعتقد أن حضور الدورات والدروس لن يعدوا العشرة أو قريبا منها… !!

لكن الذي سرني وأثلج صدري  –في هذا الثلج- أن يتسابق الأحباب ورواد المسجد والمساجد الأخرى على محاضرات الفقه بعد صلاة العشاء ليبلغوا الخمسين بفضل الله رغم قسوة الطقس، وقصر النهار.. وقضاء معظمه في الأشغال والأعمال… وهذا فضل الله.. وتوفيق الله… ولا يزال الخير في الأمة باقيا والحمد لله… !!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حياكم الله

كتبها د.أنور الشلتوني ، في 11 كانون الثاني 2010 الساعة: 22:12 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طعم جديد.. لهذا العيد..!!

كتبها د.أنور الشلتوني ، في 25 تشرين الثاني 2009 الساعة: 00:08 ص

 

طعم جديد.. لهذا العيد …!!
 
العيد على الأبواب .. فتقبل الله الطاعات من الجميع … وكل عام وأنتم بكل خير…
ما رأيكم أن نعيش هذا العيد بطعم أجمل الأخلاق؟؟!!
هل فكرت يوما ما هو أجمل الأخلاق والقيم؟!!
قد نختلف في ترتيب أجملها وأقربها للنفس… لكننا لن نختلف في أن (الوفاء) من أجملها وأعظمها…!!!
ما رأيكم أن نتذكر أصحابنا القدامى… وأحبابنا الذين كان لهم فضل علينا – بعد فضل الله عز وجل-…؟؟!
أحيانا تزداد علينا (رسائل التهنئة) حتى نتعب منها…!!
لكن ذلك لا يفقدها أثرها الطيب في نفوسنا، لا سيما إذا كانت من إنسان غابت عنا رؤيته، أحسنا إليه أو أحسن إلينا، عشنا معه ولو ساعة من زمان…!!
كان رسولنا صلى الله عليه وسلم إذا ذبح شاة أو تحصل له زاد قال: (أرسلوا منه إلى صاحبات خديجة، إنهن كن يأتيننا أيام خديجة)…!! فصلى الله عليه وسلم… ما أعظم وفاءه…!!!
الوفاء يا قوم.. يبعث في النفس الأمل بأن الدنيا بخير… وأن الناس يتذكرون بعضهم لغير مصلحة…
أحب كثيرا أن أتذكر أصحابي الذين خلوا إما في المدرسة أو الجامعة أو الأعمال الخالية…!!
وأحزن كثيرا إذا اتصلت بأحدهم لأطمئن عليه.. فيبادرني بعد الاطمئنان: تفضل يا شيخ أنور ماذا تريد…!! فأقول له: والله ما اتصلت إلا مطمئنا… لا لحاجة…!! وما يحزنني أن يسود شعور عند الناس أن المتصل لا بد وأنه يريد حاجة.. وإلا لم يتصل…!!
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (حسن العهد من الإيمان)…!!
من الإيمان أن نوفي لمن علمنا حرفا.. لا سيما إذا كان من كتاب الله أو من علم صاف نافع…. فندعو له.. ونذكره بخير ونطمئن على حاله ولو باتصال…!
ووسائل الاتصال اليوم متوفرة بحمد الله.. هواتف محمولة، ورسائل، وعناوين إلكترونية.. وكل ذلك يبعث على أن نكون أكثر وفاء وإحسانا…!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أعن حامل أو صاحب حق ..!!

كتبها د.أنور الشلتوني ، في 21 تشرين الأول 2009 الساعة: 23:00 م

أعن حامل أو صاحب حق ..!!

مجال البر مفتوح… وأبواب الخير – لله الحمد- مشرعة…!!

والدين قعّد لنا من ذلك الكثير.. فالدال على الخير كفاعله… والجزاء من جنس العمل… ومن سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة… وذلك فضل الله … والله ذو الفضل العظيم…!!

قالت لي نفسي: ماذا لو قصرت همة المرء فينا عن أن يكون حامل حق….؟؟!

فقلت لها: يكفيه – عندئذ – أن يكون صاحب حق…!!!

فقالت لي: فإن لم يتهيأ له…!

فقلت لها: يعين حامل أو صاحب حق…!! فالمرء منا جندي يحب أن يستخدمه ربه في حمل حق أو دفاع عنه أو تثبيت لأهله…!!!

وجلت في خاطري أتأمل…  كيف يعين أحدنا حاملي الحق وأصحابه… فيكون لهم شريكا.. ونعم الشركاء…!!

فمساعدة لأهل الحق بشهادة صادقة (ولا تكتموا الشهادة..)…!!

ولقد أثنى الله سبحانه على دفاع رجال في آيات طوال في كتاب الله .. (وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى قال يا قوم اتبعوا المرسلين…) (وجاء رجل من أقصا المدينة يسعى قال يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من الناصحين)… ونحن نترنم بما فعلوه من خير … فجزاهم الله خير الجزاء

إصلاح بين متخاصمين – ولو بنسج مختلق- إعانة لهما على الصلح…. (والصلح خير)…!!

وتبرعٌ لطالب علم أو عمل أو زواج بمال.. أو وقت أو جهد نافع…!!

نصركَ أخاك ظالما أو مظلوما.. مظلوما بالدفاع عنه… وظالما بالأخذ على يده وثنيه…!!

(يا أيها الذين آمنوا كونوا أنصار الله كما قال عيسى ابن مريم للحواريين من أنصاري إلى الله…)

ما أحلى كلمة الرضا الذي رضيه الله عن الذين بايعوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تحت الشجرة على نصره والدفاع عنه حتى الموت…!!

إعانتك لتائب جديد … بتثبيته وتحبيبه بالدين .. وله شرع الله سهم تأليف القلوب…!!

أثن على من ترك قبيحا…  كالتدخين.. بما هو أهله… وإن كنت مدخنا فتجنب التدخين قربه لئلا تشرح صدره له!!

تفتح على إمامك إن أخطأ في الصلاة… أو تصوب قارئا لحن في تلاوته لكتاب الله…!!

إن رأيت صاحب المتجر يصلي فانتظره حتى يفرغ من صلاته.. اشتر منه وأربحه؛ لكيلا ينسب ذهابك عنه إلى صلاته….!!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دروس القوي للضعيف..!!

كتبها د.أنور الشلتوني ، في 1 تشرين الأول 2009 الساعة: 05:16 ص

 دروس القوي للضعيف ..!!

يقول أهل الرقائق: إن إسماعيل - عليه السلام -  قال لأبيه عندما أراد ذبحه تنفيذا لأمر الله (ستجدني إن شاء الله من الصابرين) فصبر… بينما قال موسى - عليه السلام - للخضر: (ستجدني إن شاء الله صابرا) أفرد نفسه.. فما صبر..!! وإسماعيل - عليه السلام - هضم نفسه وأدخلها في جماعة الصابرين… !!!

والله سبحانه يُذكّر عبده دائما بأن يهضم نفسه، ويبرأ من حوله وقوته .. ويلجأ إلى حول الله وقوته .. ويرد الفضل إليه وحده .. فهو صاحبه الأول والآخر…!!

وقع لي في رحلتي الرمضانية الأخيرة لكندا أمر عجيب طريف..!!

فقد تيسرت – ولله الحمد- الختمة القرآنية من أول الشهر لآخره.. وبقي أن نقرأ بقصار السور لندعو في ركعات الوتر في ليلة التاسع والعشرين من رمضان المبارك.. ولما قرأت بسورة الناس.. إذ بي أقرأ… (قل أعوذ برب الناس.. ملك الناس.. إله الناس.. من شر الوسواس الخناس.. الذي يوسوس في صدور الناس) وأركع.. الله أكبر …!! وقد سمعت همهمة خلفي لم أدرك سببها… وبعد الوتر والدعاء.. فوجئت بالتفاف الإخوة حولي وكلهم يتساءل مستغربا أني لم أقرأ الآية الأخيرة من القرآن… حتى قال بعضهم… لعلك أجلتها لرمضان القادم..؟؟!!
فسألت الآخر والثالث… فإذا الجواب واحد… فوقع هذا المعنى في نفسي .. أن الإنسان ضعيف .. مسكين.. لا يفعل فعلا إلا بتوفيق الله وتيسيره… ولو شاء الله له .. لم يذكر أقصر الآيات وبديهها.. فالحمد لله أولا وآخرا وظاهرا وباطنا…!!

وذكّرني هذا بما في صحيح البخاري - رحمه الله – أنه كانت ناقة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - تسمى العضباء، وكانت لا تُسبق..!! فجاء أعرابي على قعود له – أي: جمل صغير-  فسبقها..!!

فاشتد ذلك على المسلمين، وقالوا: سبقت العضباء…!!

فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( إن حقا على الله أن لا يرفع شيئا من الدنيا إلا وضعه)..!!

حتى يبقى في فكر العبد أن الفاعل على الحقيقة هو الله .. وليست قوة الأشياء وحكمة أصحابها واجتهاداتهم… ورحم الله قول الأول:

إذا لم يكن عون من الله للفتى    فأول ما يجني عليه اجتهاده

أعجب كثيرا عندما أسمع قائلا يتحدث عن إنجازاته.. دراسته .. بنائه لبيته.. دخله الشهري والسنوي.. جوائزه… أولاده… تزويجه لبناته وأبنائه… ولا يكاد يرد أمرا منها لله…!! وهو الرازق وهو الميسر وهو الحافظ القوي الفعال لما يريد… سبحانه – جل في علاه-…

يذكرني هذا بقصة سمعتها عن أخ كان يريد أن يقرأ بالناس في صلاة التهجد بسورة (ق)، واستحضر ما فيها من وعد ووعيد وتخويف وتهديد فقال في نفسه: لأبكين القوم اليوم - لا سيما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رمضاني الثاني في كندا…!

كتبها د.أنور الشلتوني ، في 9 أيلول 2009 الساعة: 11:43 ص

 

رمضاني الثاني في كندا…!

ويشاء الله .. وبعد كل الترتيبات هنا وهناك.. أن يلفني رمضان مرة أخرى .. واحدا من المسلمين هنا في مونتريال بكندا… حيث يلف الأرض - رغم المحيطات الشاسعة – بثوبه الرحماني العظيم…!!

الزمان والمكان هنا مختلف..!!

تتأخر الساعة عن بلدي الأردن سبع ساعات.. ويظل يدهشني قيامنا والأهل نائمون.. وصيامنا والأهل مفطرون… وسبحان من عمر ذكره فضاء الكون على مر الساعات والدقائق والثواني…!!!

أحس برمضاني  هنا معمورا بتمكين آيات القرآن وتحضير الدروس ومجالسة إخوة طيبين .. مغاربة وجزائريين وتونسيين ومصريين… فيتوسع أفق المرء في هذا الشهر عن سنين..!!

وفي كل يوم أدعى للإفطار هنا وهناك، وفي كل يوم هناك تجربة ومذاق … أتذكر معه خوف والدتي علي لدى أول رحلة قمت بها للغرب ألا يكون هناك طعام حلال آكله.. فإذا بي أذوق أطعمة ما كان لي أن أذوقها في الأردن برغم الإنترنت وبرامج الطهي المتكاثرة…!

نزلت هذا العام مسجدا يسمى (مسجد الجسر) وذلك أنه قريب من جسر (لافال) مدينة في الكيبك..وقد تعودت في الأردن على مسجد أبي بكر وعمر وعلي وعثمان -رضي الله عنهم- وهكذا من أسماء الصحابة الكرام… فأظل أتندر قائلا مسجد الجسر رضي الله عنه..!!

ومسجد الجسر هذا واحد من قرابة مائة مسجد في مونتريال وحدها… فسبحان الله الذي أوفى بوعد نبيه - صلى الله عليه وسلم – ألا يدع الله بيت وبر ولا مدر إلا أدخله الله هذا الدين.. بعز عزيز أو بذل ذليل… وكل يوم أسمع فيه اسم مسجد جديد … كخالد بن الوليد.. وعقبة بن نافع… الهداية ..الإحسان… فرضي عن خالد وعقبة وسلف الأمة الصالحين ..  هل ظنوا أن أسماءهم ستكون منارات في بلاد لم يتناهى إليها سمعهم وبصرهم..!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



free counters
التالي