حياكم الله في    


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شعاري لزواري
لشهري5و6/2009
التيامن في الأفعال والأشياء الطيبة
كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب التيمن ما استطاع
في شأنه كله.. في طهوره وترجله وتنعله (متفق عليه)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

لا تخسرني ولا أخسرك…!!

كتبها د.أنور الشلتوني ، في 13 حزيران 2009 الساعة: 14:50 م

 لا تخسرني ولا أخسرك .!!                                                                  

 هل يصيبك القلق والحيرة إذا رن هاتفك من صديق يريد منك قرضا..؟؟

وماذا تكون ردة فعلك يا ترى؟؟؟

هل أنت من الذين يقرضون فورا؟؟ أم ممن يتحرون عن المقترض؟؟؟

وهل إحجامك عن إقراض الأصحاب (البخل) أم (الخوف)؟؟؟

وهل تشعر بالسعادة إذا كنت لا تملك كفاية من المال .. لكي تعتذر عن إقراض الناس في هذا الزمان..؟؟!

أنا شخصيا أظن أن في الأمة خيرا كثيرا، وفيها كثير ممن يحب المساعدة، حتى لو احتاج المقرض لهذا المبلغ من المال، لكن ما يعترينا جميعا هو الخوف من تبعات الإقراض ومشاكله وبالغ حرجه…!!!

ولا شك أن الحياة بتصريفاتها وأحوالها تحوج المرء أحيانا لطلب القرض من إخوانه وأحبابه..!! وهنا يعرف الأصحاب والخلان.. عند طلبك منهم العون والبذل… (ومن فرج عن مؤمن كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة)… وقد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قوله: (من أنظر معسرا فله كل يوم صدقة قبل أن يحل الدين، فإذا حل الدين فأنظره بعد ذلك فله كل يوم مثليه صدقة) وما أحوجنا لذلك التفريج والجزاء الحسن العظيم ..!!

لكن في المقابل هناك أدلة تخيف المقترض من جزاء الإهمال في سداد قرضه فقد امتنع النبي - صلى الله عليه وسلم - من الصلاة على رجل عليه درهمان قرضا، ولم يصل عليه إلا عندما قام رجل فتعهد بدفعها عنه، ولما رآه - النبي صلى الله عليه وسلم - من الغد قال: (أقضيت عنه؟!) فقال: نعم يا رسول الله فقال عليه الصلاة والسلام: (الآن بردت عليه جلدته!!)

فكما أن الشرع قد استحب الإقراض فإنه خوّف من التوسع في الاقتراض…!!

وتعجب من أحدهم يحفظ قولهم (عند طلبك المساعدة المالية يعرف الصديق!!) وينسى أنه عندما يأتي المقرض يطلب ماله يعرف الصديق الوفي أكثر..!! فالإقراض مستحب.. لكن رد القرض واجب ووفاء وطلب الإسلام فيه (حسن الأداء) وذاك أقل اعتراف بالجميل، وإن التوسع في النفقات والمماطلة في رد القرض ظلم – كما وصفه الحبيب – صلى الله عليه وسلم-…!!

صدقوني كم سمعت من قصص وعايشتها لأناس مصلّين خيّرين في الخلق إذا أقرضهم صديقهم خسرهم وخسروه، ولربما كان المال يسيرا لا يذكر أو كبيرا يذكر .. ولذا سأل سيدنا عمر - رضي الله عنه – ذلك الرجل الذي زكى أحدهم قائلا: (هل عاملته بالدرهم والدينار؟؟!!) فهنا يظهر الأخيار والأشرار..!! فهل يرضى الصديق أن يكون له مثل السوء من أهل الكتاب الذين منهم (من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما..)؟؟!! بل إن حال كثير من المقترضين في هذا الزمان كحال الذي أقرضه صاحبه عشرة دراهم فقال له:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وجبة تفاؤل..!!

كتبها د.أنور الشلتوني ، في 21 أيار 2009 الساعة: 09:19 ص

  وجبة تفاؤل ..!!   

من رحمة الله – سبحانه- أن الخير باق في أمة الإسلام إلى يوم القيامة، فإذا وجد المرء صورا مشرقة أنس بها، والتف بقلبه حولها، وحاول أن ينشرها، ولعل وقفتي من هذا القبيل…!!

اعتدنا أن يقبل الطلاب على الدراسة الجامعية إذا أنهوا مرحلة التعليم الثانوي، وهذا ليس غريبا…!! لكن الغريب أن ينقطع امرئ عن الدراسة فينشغل بالحياة العملية ثم يعود طالبا بين الزملاء والكتب والكراريس، يراجع ويذاكر ويجتهد..!!

عشت بعض الصور المفتخرة بحق، وأبيت إلا أن أسردها احتراما وتقديرا لأصحابها، وتقدير أصحاب القدر واجب شرعي فيما أعتقد..!!

منذ صغري أحببت – والحمد لله – حسن الخط، ولزمت أحد الخطاطين في بلدتنا، فتعلمت منه الخط العربي .. فجزاه الله خيرا على تعليمي، وتمر الشهور والسنون، لأجده طالبا مسجلا عندي في مساقات الجامعة فكنت أقدّر له هذا الجد، لا سيما أنه كان من أكثر الطلبة اجتهادا، بل كان يناقشني حتى في الدرجة الواحدة ونصفها أحيانا…!!!

في أحد الفصول الدراسية درّست مساقا شرعيا، فكنت ألاحظ طالبتين متلازمتين إحداهما في عشرينيات العمر والأخرى في خمسينياته.. فكنت أعجب من صحبتهما، ولما طلبت معرفة السبب.. تبين أنهما – ويا لله – أم وابنتها…فسبحان الله، معطي العزيمة، ولا تعجبوا إن قلت لكم إن درجات الأم فاقت ابنتها في نهاية العام…!!!

عرفت اثنين من حملة شهادات الدكتوراه أحدهما في اللغة العربية وثانيهما في الفقه الإسلامي، وليس هنا وجه العجب، بل وجه العجب يكمن في أن (دكتور اللغة) أمضى أعوام عمره الأولى في تدريس الفيزياء ثم درَس العربية من الصفر، و(دكتور الفقه) أمضاها في تدريس الرياضيات ثم تخصص في الفقه ونال فيه الشهادات الجامعية الثلاث، فكل منهما كان يعلّم في الصباح تخصصا لطلابه، ثم يأوي إلى أساتذته في المساء متعلما تخصصا مختلفا تماما..!!!

 

صديق ثالث آثر أن يضم إلى شهادته العليا في الفقه الإسلامي شهادة عليا أخرى في العلوم المالية والمصرفية ليصبح ممن يقولون في فقه المال بجدارة وبخبرة وما يفتح الله للناس من خير فلا ممسك له …!

أحسست أن هناك فطرة عند الإنسان مغروسة تكمن في حب الازدياد والنمو، فجميل أن تصرف هذه الفطرة في حب التقدم العلمي الأكاديمي، وأحسست أن كثيرا من هؤلاء الطلبة برغم مشاغلهم وكبر سنهم، مسرورون مبتهجون بما يحققونه من الإنجازات بين زملائهم الأصغر سنا منهم بل ربما كانوا مثل أبنائهم… ولعلي سمعت منذ أي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جاهز .. لكل الحواجز..!!!

كتبها د.أنور الشلتوني ، في 10 أيار 2009 الساعة: 07:25 ص

 

جاهز .. لكل الحواجز..!!

منذ مدة سألت أحد الإخوة منذ متى لم تقبّل يد والديك؟!! فأطرق لحظات طويلة.. ثم قال: والله لم نحن لم نتعود على هذا..!! ولما سألته أكثر وجدت الحواجز النفسية التي قد صنعها الوالدان في البيت مخيفة..!!! 

وما أكثر ما رأيت مشاهد بين أصدقاء ووالديهم عندما يرونهم، تنبئ عن لوعة في قلب كل من الأب والابن وذلك ثمرة الحواجز التي ننشئها في أولادنا منذ الصغر.. فالأب يتحدث لكل الناس إلا لزوجته… وأقول هنا الأب ولا أقول الزوج .. لأن ذلك يظهر أمام الأبناء .. فيتعودون بناء الحواجز..! نصافح الناس بحرارة فإذا صافحنا أقرب الناس إلينا .. آباءنا وأولادنا ومن حولهم .. شعرنا بثقل بالغ .. وذاك – والله - همّ اجتماعي أرقني اليوم..!!

كثيرا ما نتصور أن هدم الحواجز هدم للهيبة والاحترام والمكانة.. ولعمري ما أجمل أن تهدم الهيبة والمكانة في كثير من صور حياتنا.. فتبا للهيبة التي تورث الجفوة والبعد والضيق…!!!

أستمع لأحدهم عندما يرد على الهاتف المحمول فأعرف أنه يكلم زوجته.. فإذا سألتموني كيف عرفت؟؟! قلت ببساطة من تجهمه..!! وجدية ألفاظه..!! وإنهائه المكالمة في أسرع وقت..!! وكأنما أحدا ما يطارده..!! فهلا استحضرنا كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يحادث زوجاته ويسابقهن .. وربما كان ذلك في الغزو وفي عز حلكة الخطوب…! وأنا لا أدري ما المانع في أن يكلم الزوج زوجته بالكلام الحاني والمؤدب والشاكر والمعزز أمام الناس، ما لم يكن فيه عيب ولا إخلال.. ومعيب مقال ..!!

 كثير ما يطلب واحد منا من الآخر أن يقول لفلان كذا وكذا..!! ولا بد أحيانا من ذلك .. لكننا نكثر من (الواسطات) التي لا مسوغ لها، فالأب يطلب من الأم أن تقول للولد كذا.. والعكس.. والموظف يطلب من زميله أن يحادث المدير.. والجار يطلب من جاره الأبعد أن يقول للأقرب.. والمصلي يطلب من أخيه أن يقول للإمام .. وهكذا .. بينما نجد إنسانا يقول له الناس ما يريدون ويعبرون له عن مشاعرهم بأنواعها، وإذا بحثنا في شخصيته وجدناه الهين اللين الممازح الذي يقترب منه الناس لأنه لا يصنع الحواجز في طريق الآخرين..!!

ونحن بسبب تلك الحواجز نخسر بعضنا، ونخسر أجورا كثيرة كان يمكن أن نكسبها لو قلنا ودعونا ونصحنا وذكّرنا..!!

منذ أيام خطر ببالي أن أوجه نصحا لصديق بأمر شخصي له، فساورني الشيطان.. لا تقل له..!! ربما يجد في نفسه عليك..!! ربما (يزعل منك)..!! فما كان مني إ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عندما يوهب لك المولود..!!

كتبها د.أنور الشلتوني ، في 25 نيسان 2009 الساعة: 16:28 م

 

 عندما يوهب لك المولود..!!

تزاحمت في نفسي الخواطر وقد وهبنا الله مولودة أسميناها (هداية) تيمنا وتفاؤلا بهدايتها وأهلها في زمان الحيرة والتيه.. فنسأل الله ألا يخيب فألنا … فله الحمد.. هو الوهاب … وإليه الرجوع والمآب…!!

وأجدني اليوم ملتقطا صورا من مشهد الهبة الربانية الكريمة، مستظلا بظلال آياته سبحانه في تنزيله العظيم….فهو سبحانه منزل الكتاب وخالق الخلق من تراب….!!

خرجنا نحو المستشفى ثلاثة أفراد ورجعنا أربعة – بفضل الله ومنته- فسبحان من ذرأنا وكثرنا من أب وأم يوما.. آدم وحواء –عليهما السلام- ولو تأملنا في صورة البشر اليوم لأدهشنا المشهد سبحانه (.. اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء.. ) …!!

سبحانه .. كيف جعل لنا ذرية وأنشأنا من ذرية آخرين… هو القائل:" والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا، وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة، ورزقكم من الطيبات، أفبالباطل يؤمنون وبنعمت الله هم يكفرون"…؟!!

تتأمل فيمن حولك من منتظرين في المستشفى مترقبين، كل ينتظر هديته من مولاه .. "وربك يخلق ما يشاء ويختار.. ماكان لهم الخيرة" "والله يحكم لا معقب لحكمه" "الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار"… هذا يبشر بهبة من الإناث وذاك من الذكور وذاك يبشر بتوأمين .. سبحانه "يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور، أو يزوجهم ذكرانا وإناثا، ويجعل من يشاء عقيما، إنه علي حكيم"..!!

رأيت أولادا فرحين مهللين.. ما الخبر؟!! أربعة ذكور ينتظرون البشرى..! فإذا بهم يبشرون بأول أخت لهم…! فيا لله.. كل من العباد في شأن له مشغول …!!!

ألقينا نظرة على قسم الأطفال فإذا هم كفراخ الطير…!! براءة وذهولا…!! كل منهم قد انشغل بالبكاء.. !! نخسهم الشيطان – قاتله الله – كما أخبرنا الصادق المصدوق - صلى الله عليه وسلم- حين قال فيما صح عنه: " ما من مولود يولد إلا نخسه الشيطان، فيستهل صارخا من نخسة الشيطان، إلا ابن مريم وأمه" ثم قال أبو هريرة – رضي الله عنه-: اقرؤوا إن شئتم:{وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم{.

نظرت إلى بنيتي ومعها أصحابها وصويحباتها من المواليد لا يعرفون أين هم؟ ولا م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكاياتي مع بائعي الغاز..!!

كتبها د.أنور الشلتوني ، في 8 آذار 2009 الساعة: 08:39 ص

حكاياتي مع بائعي الغاز..!! 

أسكن - ولله الحمد- في بيت بمنطقة جبلية بعيدة عن الخدمات، وقليلا ما يأتيها الباعة المتجولون، ولذا فإني أتحرى بائعي اسطوانات الغاز وأقتفي آثارهم بحواسي: فعيناي تترقب، وأذناي تتسمع، وأنفي يشتم أي غاز.. ولي معهم حكايات جديرة بالتأمل..!

فذات مرة لم أحظ بأحدهم، فحملت اسطوانتي الفارغة – على ثقل- في سيارتي، وبت حيران كيف سأستبدلها ومن أين ومتى وأنى وأخواتها..! ذلك أنه ليس في طريق عملي أيا من محلاتهم، لكن كانت المفاجأة… إني ألمح سيارة غاز تأتي من شارع فرعي… إنها تدخل أمام سيارتي.. إنها تسير أمامي لأمتار عديدة .. إن الإشارة خضراء.. صفراء.. حمراء..!! إنني وإياها متعاقبان خلف إشارة أوقفتنا للتو..!! ، لكن كيف سأغنم بها ؟؟!!، أوه إن سائقها يفتح الباب ليتفقد عجلاته .. إنه ينظر إلي !! .. نعم ينظر إلي..!! أشرت بيدي خجلا.. فإذا به يسأل –بيده- كم تريد..؟؟ فأشرت - بإصبعي-  واحدة..!! فنزلنا سريعا .. أعطيته الاسطوانة .. وضع لي أختها في سيارتي .. سبحان الله …!! وجدت المبلغ بحوزتي مفصلا حتى بالعملات المعدنية…ناولته .. أغلقت باب سيارتي … أوووووه…. الحمدلله….! استغرقت العملية أقل من 40 ثانية وإذا بالإشارة تخضر ويخضر معها فؤادي المؤمن بتيسير الله وعظيم ترتيبه…!!!

..

منذ شهر - تقريبا- عائد من عملي، مستحضرا وصية زوجتي بأن لا أنسى الغاز، وفي الطريق حملت جهاز هاتفي، لكني خشيت أن أستخدمه في الزحام.. فقلت في نفسي لعلي أظفر بإحدى بائعي الغاز يسير حولي قريبا من بيتي.. صدقوني يا عباد الله .. ما هي إلا ثوان لم تتجاوز العشر بعد وضعي للهاتف.. حتى سار بجانبي بائع الغاز الذي يأتي لحارتنا فإذا بي أفتح النافذة وأشير له: ثلاثة..!! فيهز رأسه ويتبعني… وصدقوني أنها أول مرة أراه فيها خارج الحي مذ سكنت بيتي لثلاثة أعوام… فيا لله كيف أحاط بكل شيء علما.. وأحصى كل شيء عددا… إنه هو.. إنه الله….!!

لكن… لله حكم جليلة…!! فمنذ أسبوع.. ترقبت بائعي الغاز وبالغت في مراقبتهم .. فلم أظفر بهم… فخرجت متأخرا لعملي .. ولا أحمل أي اسطوانة معي…!! ولما سرت في الشارع العام… فإذا بسيارة غاز خلفي … نظرت إليها في المرآة وأنا أبتسم…!!! ثم… يا للدهشة..!! إنها سيارة غاز ثانية تأتي من شارع فرعي وتنضم ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اعرف عينيك..!!

كتبها د.أنور الشلتوني ، في 24 شباط 2009 الساعة: 23:21 م

اعرف عينيك..!!

منذ أسابيع أنعم الله علي بشراء سيارة جديدة فله الحمد والشكر، وقد بعت سيارتي القديمة التي حملتني ومن معي تسعة أعوام.. جزاها الله عني خيرا..

وما إن تبدل الحال حتى صرت أمتدح الجديدة وأتغنى بمحاسنها فهي مريحة وهادئة وناصعة وكبيرة وأميرة، وأخذت أجمع مشاكل القديمة وأحصيها حتى بلغت سلبياتها أربعين سلبية عدّا وليس مبالغة..!! فهي مطقطقة ومطرطقة وسيالة وعواية ومدوية …!!!

فلله دري.. كيف أطعت عيني الرضا والسخط…؟؟!!

وعين الرضا عن كل عيب كليلة   ولكن عين السخط تبدي المساويا

وصدقوني لو أنني أبقيتها - لضيق ذات اليد - لجادلت كل من ينصحني ببيعها بذكر خصالها ومحاسنها، والثناء على خدماتها الجليلة والتي لا تقدر بثمن…!!

ولن تعدم المدح والذم وأنت تذكر أمرا ما، لأنه وبلا شك أن الحياة وشؤونها لا تحوي مصالح محضة.. ولا مفاسد محضة.. بل مصالحها ومفاسدها مختلطة.. وكل شيء له سمات… إيجابيات وسلبيات، لكن الغريب في ابن آدم أنه يعظم خيرات ما يهواه.. ويغلظ شرور ما لا يرضاه…!!

ولو أُلزم يوما بما لا يرضاه - لسبب ما - فإنه سيحول عيوبه شمائل يعددها ويرددها، تماما كالطفل يريد اختيار لعبة ما، فإذا ألزمته بغيرها ورأى الأمر حاسما قال: لا بأس!! هذه أحسن فهي تتحرك وتتكلم ووو.. كأنما يعزي نفسه، ويبين أنها اختياره الذي لا محيص عنه…!!

وهذا ما يحدث تماما إذا أوصتني زوجتي – أو أوصتك زوجتك بالطبع- بشراء نوع ما من المنظفات أو المطعومات فلم تجده واشتريت ما لم تكن تحتسب، فإنك ستقضي سائر طريقك إليها وأنت تستجمع فوائده، وكراماته وسحره الأخاذ لعل الله أن يفتح عليك بالحجة والبرهان…!!

كنت أجالس بعض معارفي فأراه يستقبح شراء سلعة ما، ويستهجن إقبال الناس عليها، وإذا به بعد أيام يشتريها ويعدد مزاياها ورخصها وأنه الرابح من شرائها…!!

والأعجب من ذلك أن ترى رجلا ينهى الناس عن خلق.. ويأتي مثله.. ثم يسوغ لنفسه ذلك الخلق ويلتمس لنفسه المعاذير .. ولعمري إن ذلك كثي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا وراء الأكَمَة..!!

كتبها د.أنور الشلتوني ، في 10 شباط 2009 الساعة: 16:36 م

هلا سألت نفسك.. إن كنت ممن يحبون المعلومة الجديدة ويحرصون عليها ويفرحون بها؟؟!!

فإن كنت كذلك فأبشر..!

فهي علامة خير وفقه.. وأنت على طريق التعلم والتزود.. ورحم الله ذلك العالم الذي كان يسأل عن معلومة في الميراث وهو على فراش الموت.. فلما استغربوا منه ذلك قال: أن أموت عالما بهذه المسألة خيرا من أن أموت جاهلا بها..!!

نسمع أحيانا بآية لا نفهم معناها، أو حديث لا ندري صحته، أو بيت من الشعر لا نعرف قائله، أو مثل قالته العرب لا ندري فيمَ قالته.. وترانا ننقسم عندها لفريقين.. مهتم بما سمع فيتابعه ويتحراه وربما دوّنه في دفتر خاص يحتفظ به لئلا يضيع فالعلم صيد والكتابة قيد .. ومن يصد غزالة ثم لا يقيدها خسرها.. والثاني لا يبالي بما سمع.. فهم أم لم يفهم.. حفظ أم لم يحفظ .. عرف أم لم يعرف…!!

أعجبني يوما مثل تقوله العرب فيمن لا يدري ما وراء الأمر وعواقبه.. أو فيمن يفشي سره المستور بنفسه، تقول: (ووراء الأكمة ما وراءها) وأصله أن جارية كانت تخدم قوما وواعدت وراء تل حجارة مرتفع (وهي الأكمة وجمعها آكام) شابا، فلما شغلوها عن موعدها بخدمتهم وحبسوها قالت: حبستموني وإن وراء الأكمة ما وراءها…!! أي: لا تعلمون بما وراء الأكمة فتعذرونني….!! فهلا بحثنا عن ما وراء الأكمة إن لم نعرف…؟؟!!

من أكثر ما يغيظني أن أستمع لمتحدث أو خطيب أو واعظ.. يذكر خطأ ما.. أو يتلعثم في آية ما، أو لا يذكر حديثا بنصه ويتمنى لو ذكره.. ثم تراه بعد سنين ما زال على خطئه وأمنياته…؟!!

ألم يكن حريا به أن يسجل المسألة أو المعلومة ليراجعها ويمكنها ويحتفظ بها للموقف القادم..؟!!

صدقوني أن بعض الخطباء يقول كلاما في الخطبة منقولا لا يكلف نفسه أن يعرف حتى معناه..؟؟!! وكل ذلك تكاسل غير مقبول ولا مسوغ…!!

نحن اليوم نعيش ثورة معلوماتية في شتى المجالات والوسائل… لم يعد الكتاب يحتكر المعلومة .. فهي الآن على شبكة الإنترنت وفي الفضائيات والبرمجيات والصحف والكواشف والأدلة سهلة ميسورة…!!

كنت يوما أصلي وراء شيخ في أحد المساجد فسمعته يقرأ ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أضفه لجيبك ومن اليوم ..!!

كتبها د.أنور الشلتوني ، في 31 كانون الثاني 2009 الساعة: 22:01 م

أضفه لجيبك من اليوم ..!!                                                                          

أستطيع القول إنها سنة معروفة.. لكنها مهجورة…!

يسيرة، لكن قليل من يعمل بها من المسلمين…!!

إذا تفقدت جيبك.. وجدت مفاتيح متعددة لم تستخدمها منذ شهور أو سنين…!!

فلماذا لا تضيفه اليوم إلى جيبك.. وتبدأ رحلتك مع سنة (السواك)…!!

قد يظن الغرب أنهم علمونا نظافة الأسنان…!!!

ونحن علمنا الدنيا أن سواكنا وفرشاة أسناننا نحملها حتى في جيوبنا..!!

ولا تفارقنا في ليل أو نهار..!!

وقد علمنا الحبيب - صلى الله عليه وسلم - الاستياك في كثير من أوقاتنا.. فإذا استيقظ من نومه استاك – وهذا دليل على أن السواك كان يبيت إلى جانبه –صلى الله عليه وسلم-.. بل قال ابن عمر - رضي الله عنهما - : كان - عليه الصلاة والسلام - لا يبيت إلا وسواكه عند رأسه.. فإذا أراد الوضوء استاك وقبل الصلاة استاك.. فإذا دخل بيته كان أول ما يصنعه الاستياك… فإذا قرأ القرآن استاك…فبأبي هو وأمي ما أجمل ما علمنا إياه مما نفاخر به العالمين..!!

والسواك من سنن الفطرة وأصحاب الفطر السليمة..!

وقد يطلق السواك على عملية التسوك… فيقال استياك وسواك…

وما يستخدم في التسوك سواك ومسواك…

واليوم يمكن أن تستخدم في التسوك الفرشاة، لكنك لن تحملها معك في حلك وترحالك.. فاحمل سواكك واقتد بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ..!!

وكيف لا يكون السواك مستحبا بشدة.. وقد أخبرنا النبي - صلى الله عليه وسلم - أن الله سبحانه أمره بالسواك حتى خشي على أسنانه أن تذهب..!! وأن السواك مطهرة للفم، وهو مرضاة للرب سبحانه… ولولا أن يشق علينا لأمرنا به عند كل وضوء وصلاة..!!

وعود الأراك أحسن ما يستاك به… أو تستاك بعود شجرة الزيتون وقد قال فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - : (نعم السواك الزيتون .. سواكي وسواك الأنبياء من قبلي..).

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وانطلق النفس المنحبس…!

كتبها د.أنور الشلتوني ، في 21 كانون الثاني 2009 الساعة: 22:11 م

   وانطلق النفس المنحبس…!

بحمد الله العظيم تفتتح مدونات النصر والاستعلاء للفئة المؤمنة…!!

مدونة انحبست أطول مدة انحباس لها مذ نشأت..!!

كان انحباسها استجابة لنَفَس صاحبها وقرائها…!!

ذلك أن الكلام كثر.. والتحليلات تداخلت.. واشتبكت دعوات الداعين مع عبرات التأثر.. لتعقبها عبرات الثبات والصمود والفرحة بالإنجاز العظيم…!!

حقا إننا تقنا لنصر صاف لم تعبث به سياسات وأفكار عابثة تلعب بعواطف الأمة.. تقنا لنصر إسلامي تكون فيه الراية موحدة ربها وخالقها… صادقة في دعواها.. مخلصة في مقصدها…!!!

أقول اليوم بثقة بالغة:

لا حل لمشاكل البشر إلا على أيدي أهل الإسلام الصادقين…!!

رأينا قريشا تكذب نبينا الحبيب وتفتري عليه.. ثم تأتي تضع عنده أماناتها… !!

وكذا ظهر جليا أن أصحاب المنهج الإسلامي هم نخبة البشر.. وهم ملاذه بعد الله سبحانه.. وهم الأمناء على دين الله.. وأوطان الأمة ومقدساتها..

هم جمعوا الأمة هاتفة هادرة…!!

هم فتحوا باب الجهاد بشتى ميادينه…!!

فنهض الكتاب والإعلاميون والفنانون والحقوقيون والمتبرعون والمتطوعون.. لتلحقهم الهيئات مقتدية.. لم يسع كل صاحب قلب إلا أن يساند ويؤازر…!!

وكل من بقي ينعق خارج السرب هين.. ذليل..!

اليوم انتصرت – بفضل الله- الأيادي المتوضئة التي تربت في بيوت الله، أياد لطالما اتهمت فصبرت.. وأوذيت حتى أتاها نصر الله….!!! نصر يستغرب كثيرون الحديث عنه…

نعم غزة لم تركع..

ولم تخضع.. ولم تهادن..

أهداف واضحة ثابتة..

كوادر ما زالت تحت المقاومة وتشتد…!!

أجيال تهيأت كرها وعداء لقاتليها وأعداء دينها وأمتها….

أصبحت المقاومة رقما لا يمكن لأحد تجاهله…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غزة تشكو لله..!!

كتبها د.أنور الشلتوني ، في 27 كانون الأول 2008 الساعة: 17:38 م

155gaz  غزة تشكو لله..!!

لا يهتز إيماننا بالله.. بل يزداد ويزداد..!!

هو الله.. ناصر المؤمنين..

هو أرحم بهم من أنفسهم..!!

(ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون..)

(إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور* أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير)

لكنه - سبحانه - يصطفي اليوم.. يصطفي العشرات والمئات من الصادقين..!!

أرواح تعانق اليوم السماء..!

تشكو إلى الله ظلم الظالمين.. وطغيان الهمجية الدولية..!!

تآمر المتآمرون.. وتخاذل المتخاذلون…

والله من ورائهم محيط..!

هذه الدماء الزكية لن تذهب هدرا..

إنها مداد النصر.. ومداد العزة ..

العزة لدين الله ولأتباعه…!!

هي طريق عمر الفاروق… وطريق حمزة أسد الله .. وطريق جعفر الطيار.. رضي الله عنهم أجمعين..

إنها لوحة الشرف الفلسطينية التي ما زال فيها مكان لكل شريف مقاوم ثابت على حقه قائم..!!

نقف أمامها اليوم خجلين والله من أنفسنا…!!

أنكرنا اليوم أنفسنا…

كل قول نقوله اليوم قليل..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



free counters
التالي